قبل ساعات، تحدثنا في تقرير عبر موقع "جول"، عن رغبة إنزاجي، وربكة اللاعب الأجنبي الذي يُنتظر استبعاده من القائمة المحلية، في فترة التسجيل الثانية، خاصة وأن الدائرة تدور حول ثلاث؛ داروين نونيز، ماركوس ليوناردو، جواو كانسيلو (الذي تم استبعاده في الفترة الأولى)".
هدايا العام الجديد، جاءت عن طريق داروين نونيز، الذي تعرض لانتقادات بسبب كثرة إصاباته، ليردّ بقوة، في ملعب الأمير سلطان بن عبد العزيز، فسجل الهدف الأول، وصنع الهدف الثاني.
نونيز قدم إثباتًا للهلال على أن لعبة الكرات العرضية لم تفقد هيبتها، بعد رحيل صاحب الرأسيات المميزة، أليكساندر ميتروفيتش، بعدما استغل داروين سوء التنسيق الدفاعي، وتمركزه بشكل رائع داخل المنطقة، ليستقبل عرضية سافيتش، بركلة الهدف الأول.
وعاد نونيز ليواصل تألقه، فأرسل كرة عرضية لم يتوانَ ماركوس ليوناردو في إيداعها في الشباك، ليس ذلك فحسب، بل إن داروين امتاز بتحركاته الذكية في الأطراف والعمق، فترجم تمريرة بينية بانفراد خطير، إلا أن حارس ضمك منعه من التسجيل.
أما عن ماركوس ليوناردو، فقد تمكن من التسجيل أخيرًا، بعد فترة من الصمت، رغم أنه يعطي لمحة بأنه يحتاج لأن يكون "مهاجم صندوق"، أكثر من التراجع كثيرًا للمساهمة في بناء الهجمات.
أما إذا تحدثنا عن الظهير الأيمن، فإن إنزاجي لا يزال يثبت قدرته على التعامل مع غياب كانسيلو، بمنح أدوار دفاعية إلى مالكوم، لدعم حمد اليامي في حال التقدم، أو تبديل مركز متعب الحربي، من الظهير الأيسر إلى الأيمن، بعد الدفع بيوسف أكتشيشيك بديلًا في الشوط الثاني.
ولكن، رغم أن حمد اليامي، قدم بعض الأدوار الدفاعية الجيدة، باستعادة الكرة "4" مرات، وتقديم 29 تمريرة صحيحة، بنسبة دقة "85%"، إلا أن فقدانه للكرة 10 مرات، وفشله في إرسال الكرات العرضية، جعلت الاعتماد عليه بدلًا من البرتغالي، في المرحلة المُقبلة محل شك.
وطبقًا لذلك، فإن مباراة ضمك أثبتت أن الثلاثي نونيز وليوناردو وكانسيلو، لا تزال لديه بصمة، ستربك حسابات إنزاجي، بشأن الأجنبي "الضحية" في القائمة المحلية.