Hilal Francesco Acerbi GFX GOAL ONLYGOAL AR

رغبة إنزاجي تضع الهلال بين نارين .. "مرارة" الإبقاء على داروين نونيز وماركوس ليوناردو أمام "خسارة صعبة قريبة"!

ساعات قليلة ويفتح الميركاتو الشتوي أبوابه في دوري روشن السعودي .. ساعات يأمل الهلال لو أن دقائقها تمر ببطء لحين تقنين أوضاعه والاستقرار على شكل الفريق النهائي، في ظل الشد والجذب الدائر حول قائمة الأجانب به.

الميركاتو الشتوي 2026 في دوري روشن السعودي من المقرر أن يفتح أبوابه في الخامس من يناير الجاري (غدًا)، على أن ينتهي في الثاني من فبراير 2026.

وعلى غير عادة الهلال، الذي لا يمر بفترات عدم استقرار في منتصف الموسم غالبًا، يعيش الفترة الحالية حيرة كبيرة، يرصدها إعلاميوه عبر البرامج الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي، تتعلق بقائمة الثمانية أجانب فوق السن تحديدًا.

هل نستغنى عن الظهير البرتغالي جواو كانسيلو أم نعيده للقائمة المحلية؟ .. من سيكون ضحيته - حال استمر - المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز أم المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو؟ .. حتى وإن رحل؛ نحتاج لتدعيمات أخرى فعن من سنفرط؟

أسئلة كثيرة تدور حاليًا في الوسط الرياضي الحالي، سنحاول تفنيدها في السطور التالية..

  • Al Hilal v Al Qadsiah - Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    جواو كانسيلو .. الرحيل أولى!

    ببدء الحديث عن صاحب المشكلة الأكبر منذ صيف 2025؛ الظهير الأيمن البرتغالي جواو كانسيلو، والذي عاش أشهر من الغضب في ظل خروجه من القائمة المحلية للهلال بعد إصابته، وبينما كانت عودته أسرع من المتوقع، تقرر "اضطراريًا" - بحسب اللوائح والقوانين - الاكتفاء به في قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة فقط.

    لكن بالطبع يعلم الجميع أن استمرار استبعاد كانسيلو من القائمة المحلية للزعيم في الميركاتو الشتوي الجاري، لن يكون مقبولًا نهائيًا بالنسبة له، لذا رحيله أقرب في هذه الحالة.

    وبشأن البيت الهلالي، فصحيفة "الرياضية" في الأساس أكد استقرار المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي على عدم إعادة البرتغالي للقائمة المحلية، مع عدم ممانعة رحيله في شتاء 2026، في ظل حاجته الفنية للثنائي الهجومي نونيز وليوناردو أكثر. وما دعم قراره أيضًا هو تألق الظهير السعودي حمد اليامي الجانب الأيمن.

    أما عن التحليل المنطقي في ظل هذه الأوضاع .. فالهلال نجح في تحقيق الانتصارات في حضور كانسيلو وبغيابه. ومع الوضع في الاعتبار القصور الدفاعية التي يعاني منها الفريق على الجانب الأيمن في ظل وجود البرتغالي على عكس حضور اليامي – وإن كان الأخير لا يزال في حاجة للتطور أكثر أيضًا – فإن رحيل صاحب الـ31 عامًا في الشتاء الحالي مكسبًا للطرفين؛ تخلص الهلال من صداعه وتحقيق مكاسب مالية، استفادة اللاعب من تجربة تمنعه مشاركة منتظمة قبل أشهر من كأس العالم 2026.

  • إعلان
  • FC Internazionale v Genoa - Serie AGetty Images Sport

    لكن .. لن تُحل المشكلة أيضًا!

    رحيل جواو كانسيلو عن الهلال لن يحل مشاكل الهلال نهائيًا، فقط ربما سيحل المشكلة من الناحية الإدارية وصداع التعامل مع غضبه واحتمالية تمرده، لكن على الجانب الفني، فحاجة الهلال لتدعيم صفوفه لا تزال قائمة .. لكنها "مستحيلة" في ظل الوضع الحالي لقائمة أجانبه!

    قائمة الثمانية الكبار في الزعيم - باستبعاد كانسيلو - تضم: المغربي ياسين بونو – السنغالي كاليدو كوليبالي – الفرنسي تيو هيرنانديز – البرتغالي روبن نيفيش – الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – البرازيلي مالكوم – الأوروجواياني داروين نونيز – البرازيلي ماركوس ليوناردو.

    في المقابل وبحسب عدة تقارير صحفية إيطالية فإن الهلال بطلب خاص من سيموني إنزاجي دخل في مفاوضات جادة للتعاقد مع أي من قلبي دفاع إنتر فرانشيسكو أتشيربي أو الهولندي ستيفان دي فري، خلال الشتاء الجاري.

    الثنائي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري، وهو ما قد يدفع مسؤولي النيراتزوري للموافقة على رحيلهما بالفعل في يناير 2026، لتحقيق أي استفادة مالية من ورائهما.

    ويبقى السؤال: من سيكون ضحية أتشيربي أو دي فري في ظل ضرورة التقرير في أحد الثمانية الأجانب لقيد الوافد الجديد؟!

  • Al Ittihad v Al Hilal - Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    نونيز وليوناردو .. خياران أحلاهما مر!

    إن قُلنا "الراحلين عن الهلال" أو على الأقل "المستبعدين من القائمة المحلية"، فعلى الفور الحديث في الوسط الهلال سيتجه للشد والجذب الخاص بثنائي الهجوم ماركوس ليوناردو وداروين نونيز..

    كتيبة سيموني إنزاجي تعاني هجومًا في الموسم الجاري بصورة كبيرة .. إن أردت إحصائية بسيطة تؤكد ذلك فيكفي أن تعلم أن نونيز وليوناردو "معًا" سجلا عشرة أهداف فقط خلال 12 جولة من دوري روشن السعودي 2025-2026.

    أزيدك من الشعر بيتًا .. ماركوس ليوناردو هو هداف الهلال في دوري روشن السعودي 2025-26 برصيد ستة أهداف مع مرور 12 جولة من المنافسة!

    لكن إنزاجي مُضطر لاختيار أحدهما ليكمل مشوار الموسم الجاري معه، وبين من يُسجل الأهداف "السهلة فقط" والتي تتاح له على طبق من ذهب (البرازيلي)، وآخر كثير الإصابات ويهدر الكثير من الفرص كذلك (الأوروجواياني)، يبقى موقف المدرب الإيطالي صعبًا.

    إن سألتنا نحن – بعيدًا عن أصحاب القرار في النادي – فالرد سيكون الاستغناء عن كلاهما، مع إتاحة الفرصة للتعاقد مع مهاجم جديد، بجانب قيد أي من أتشيربي أو دي فري.

    لكن مع حسابات إهدار 53 مليون يورو تم دفعها لضم نونيز في الصيف الماضي من ليفربول، يبقى التفريط به نهائيًا صعبًا وإلا سيتهم المسؤولون بـ"إهدار المال العام".

    الأقرب في النهاية – من وجهة نظرنا – رحيل ليوناردو أو الاكتفاء به آسيويًا فقط، مع الاعتماد على نونيز فيما تبقى من الموسم في ظل تقديمه أداء جيدة – حتى وإن كان لا يسجل أهداف كثيرة – خلال المباريات الأخيرة بعد استعادة مستواه، خاصةً وأن الهلال لن يعجز في التهديف في ظل امتلاكه عدة حلول هجومية ويخلق بالفعل الكثير من الفرص، وبما أن كلاهما يُهدر الكثير فالأوروجواياني يستحق الحصول على فرصته هذه المرة.

  • ENJOYED THIS STORY?

    Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

  • Al Hilal v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    روبن نيفيش .. خيار صعب ولكن!

    إن صدقت مزاعم صحيفة "الرياضية" عن تمسك إنزاجي باستمرار إنزاجي داروين نونيز وماركوس ليوناردو في القائمة، أو حتى إن تم الاستغناء عن أحدهما ووفى العضو الذهبي الوليد بن طلال بوعده للجماهير بشأن استقطاب مهاجم جديد للفريق في الشتاء الحالي؛ فهناك خيار يفرض نفسه على الصورة رغم صعوبته فنيًا بالنسبة لحسابات سيموني إنزاجي..

    الحديث هنا عن لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيش، الذي دخل الفترة الحرة في عقده مع الهلال بالفعل في يناير الجاري، وتؤكد كافة التقارير تمسكه بالعودة للدوري الإنجليزي من جديد، للحفاظ على أفضل صورة منه قبل كأس العالم 2026.

    نيفيش يمتلك عدة عروض إنجليزية بالفعل، بجانب محاولات من اتحاد جدة لخطفه، في المقابل، تسعى إدارة الهلال لتجديد عقده، لكن مع إصراره على الرفض، يبقى رحيله في يناير الجاري أقرب من استمراره لنهاية الموسم بالفعل.

    إن تحدثنا عن قيمة نيفيش في الهلال، فالكلام لن يوفيه حقه، لكن طالما أصبح الانفصال حتميًا – بعض الشيء – فإنزاجي لديه بعض البدلاء الجيدة بالفعل، التي يمكنها أن تدعم الوسط بجوار الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، على رأسها عبدالإله المالكي، الذي أثبت مؤخرًا أنه ثقله وقدرته على قيادة خط وسط الزعيم، مذكرًا الجماهير بفترة تألق القائد السابق سلمان الفرج.

    رحيل نيفيش أيضًا ربما ينعكس على المنتخب السعودي مع إتاحة الفرصة للثنائي المالكي ومحمد كنو للمشاركة لدقائق أكثر قبل أشهر من كأس العالم 2026.

  • Al Hilal v Al Fateh: King's CupGetty Images Sport

    تيو هيرنانديز .. ضربة كبرى "شبه مستحيلة"!

    إن انتقلنا للحديث عن الحلول الأصعب؛ فهنا خيار صادم بعض الشيء ظهر على السطح مؤخرًا..

    الحديث هنا يخص الظهير الأيسر الفرنسي تيو هيرنانديز، فرغم امتداد عقده حتى نهاية يونيو 2028 أن الصحفي المقرب من ميلان كارلو بيليجاتي فجر مفاجأة من العيار الثقيل عن رغبة صاحب الـ28 عامًا العودة للدوري الإيطالي من جديد، بل يريد "عودة سريعة".

    وأشار بيليجاتي إلى أن عودة تيو المحتملة للسيري آ، لن تكون لميلان، إنما ليوفنتوس، حيث فتح بالفعل خط مفاوضات مع مسؤولي البيانكونيري خلال الأيام الماضية.

    ووصف الصحفي الإيطالي المفاوضات بين الطرفين بأنها "تسير في إطار جيد"، لكنه لم يتوصل إلى سبب رغبة تيو في الرحيل عن الهلال، وما إذا كانت خطوة تخصيص النادي بالكامل ببيعه للأمير الوليد بن طلال متعلقة بالأمر أم لا.

    منطقيًا وبحسب ظروف الهلال الحالية، فالاستغناء عن تيو هيرنانديز "شبه مستحيل"، في ظل حاجة الفريق له على الجانبين الدفاعي والهجومي، فهو من سجل خمسة أهداف خلال الموسم الجاري من دوري روشن، أي أقل بهدف وحيد من "هداف الزعيم" ماركوس ليوناردو (ستة أهداف).

    لكن "منطقيًا" وبحسابات الورقة والقلم بعيدًا عما يدور خلف الكواليس، فرحيل تيو هيرنانديز عن الهلال في الشتاء الجاري خطوة "شبه مستحيلة"، على الأقل سيكون عليه الانتظار لنهاية الموسم، لحسم مصيره، إذا تمسك جديًا بالعودة للسيري آ.

  • إذًا .. ما هو الحل؟

    في النهاية وتلخيصًا لكل ما سبق، فاحتياجات الهلال في الميركاتو الشتوي الذي سيفتح أبوابه بشكل رسمي في دوري روشن السعودي، غدًا الإثنين الموافق الخامس من يناير 2025، تتطلب الاستغناء عن لاعبين من الثمانية الأجانب على الأقل..

    أحد هذين اللاعبين لا بد أن يكون من بين داروين نونيز وماركوس ليوناردو، لضم مهاجم أقوى قادر على استغلال أنصاف الفرص.

    ومع تمسك إنزاجي بتدعيم الدفاع بأتشيربي أو دي فري، فهنا يبقى التفريط في روبن نيفيش "أقل الأضرار"، خاصةً من الناحية المالية دون الانتظار لرحيله مجانًا في نهاية الموسم.

0