مرّ فريق الهلال الأول لكرة القدم ببداية غير مستقرة على مستوى الأداء مع انطلاق الموسم الرياضي 2025-2026، تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، قبل أن يستعيد الفريق توازنه ويظهر بوجه قوي في الفترة الأخيرة، مؤكدًا قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا.
وعلى صعيد دوري روشن السعودي للمحترفين، قدّم الهلال نتائج لافتة، بعدما حصد 9 انتصارات وتعادلين خلال 11 مباراة خاضها حتى الآن، ليؤكد حضوره في دائرة المنافسة على الصدارة، رغم التذبذب الذي صاحب بعض فترات الأداء في الجولات الأولى.
أما قاريًا، فقد ظهر الزعيم بصورة مثالية في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث حقق العلامة الكاملة في الجولات الست الأولى من مرحلة الدوري، مسجلًا ستة انتصارات متتالية عززت حظوظه بقوة في بلوغ الأدوار المتقدمة.
وفي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، واصل الهلال مشواره بنجاح، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مرتقبًا وقويًا أمام الأهلي، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والندية.
المفارقة اللافتة أن التباين في مستوى الهلال خلال بدايات الموسم جاء رغم الظهور المميز للفريق في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي شكّلت الانطلاقة الرسمية لسيموني إنزاجي مع الفريق.
ونجح المدرب الإيطالي في قيادة الهلال إلى ربع نهائي البطولة العالمية، محققًا نتائج تاريخية، أبرزها التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي، في إنجاز عزز الثقة بالمشروع الفني الجديد.
وبلغة الأرقام، تعكس حصيلة سيموني إنزاجي مع الهلال حتى الآن نجاحًا واضحًا، حيث قاد الفريق في 25 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 20 انتصارًا مقابل 4 تعادلات، وتعرض لخسارة وحيدة فقط. كما سجل لاعبو الهلال تحت قيادته 59 هدفًا، مقابل استقبال 24 هدفًا، في أرقام تؤكد القوة الهجومية للفريق، إلى جانب الاستقرار الدفاعي النسبي.
ومع توالي الاستحقاقات المحلية والقارية، يتطلع الهلال لمواصلة تصاعد مستواه، وترجمة هذه الأرقام إلى ألقاب، في ظل طموحات جماهيرية كبيرة بموسم استثنائي تحت قيادة إنزاجي.