لم يكن متوقعًا أن يبدأ هالاند، الموسم الحالي بشكل متراجع على عكس المواسم الماضية مع بوروسيا دورتموند ومانشستر سيتي.
هالاند الذي كان لا يشبع من تسجيل الأهداف في المواسم الماضية، أصبح يكتفي بهدف واحد في المباراة، وتحول من لاعب يترجم أنصاف الفرص إلى أهداف، إلى لاعب يهدر أكثر مما يسجل.
في مباراة الليلة وجود هالاند، في الملعب كان كالشبح لم يظهر إلا في مناسبة أو اثنين على الأكثر، واختفى تمامًا في الشوط الثاني بعد خروج زميله ألفاريز، واكتفى فقط بمحاولات بائسة للحصول على الكرة، ولكن دون تشكيل أي خطورة.
الأمر لم يقتصر فقط على مباراة نوتينجهام، فمنذ بداية الموسم ويظهر على هالاند بشكل واضح حالة كبيرة من الكسل، واعتماده على زملائه في كل شيء ثم ينهي الهجمة بلمسة أخيرة.
النجم النرويجي، الذي شكل رعبًا لدفاعات الفرق في الموسم الماضي، لم يسدد إلا كرة واحدة فقط على مرمى نوتنجهام، ومع النقص العددي لفريقه في الشوط الثاني، اختفت محاولاته تمامًا.