Brahim Diaz Kylian Mbappe Morocco (Goal Only)Goal AR

المغرب ومالي | أمام أنظار مبابي .. نجم الأسود يعيد لقطة المونديال ودياز يقدم هدية لألونسو في غيابه!

يبدو أن طريق المغرب للفوز باللقب على أرضه وأمام جماهيره، لن يكون مفروشًا بالورود، بعدما سقط أسود الأطلس، في فخ التعادل مع مالي بنتيجة (1-1)، على ملعب مولاي عبد الله، ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.

وبركلتي جزاء، تقدم براهيم دياز للمغرب في الدقيقة 45+4، وتعادل لاسين سينايوكو لمالي في الدقيقة 64.

المباراة شهدت أيضًا وقوع حالتي إصابة في صفوف مالي، بعد خروج كلٍ من لاسين سينايوكو ومحمدو دومبيا بتبديلين اضطراريين.

ورغم ذلك، إلا أن المغرب حافظ على صدارة المجموعة الأولى، برصيد 4 نقاط، فيما جاءت مالي في الوصافة بنقطتين، وبتساوي النقاط مع زامبيا "الثالث"، بينما جاءت جزر القمر في المركز الأخير بنقطة وحيدة.

ماذا حدث في مباراة المغرب ومالي؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • Kylian Mbappe MoroccoGetty

    أمام أنظار مبابي .. نجم المغرب يعيد لقطة المونديال

    ورصدت عدسات المباراة، نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، الذي حضر إلى ملعب مولاي عبد الله في الرباط، بناءً على دعوة من زميل باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، والذي واصل غيابه للمباراة الثانية تواليًا، في ظل عودته مؤخرًا من إصابة الكاحل، فيما قدم مبابي مبادرة طيبة بظهوره بقميص "2" الخاص بحكيمي في المدرجات.

    هنا، قرر سفيان أمرابط، متوسط ميدان المغرب، إعادة لقطته الشهيرة مع مبابي، في نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما دخل في سباق للسرعة مع نجم فرنسا، أثناء كرة مرتدة، قبل أن ينجح نجم ريال بيتيس في افتكاك الكرة بطريقة رائعة.

    وبينما كان لاسين سينايوكو، نجم مالي، يحضّر للانفراد، في الدقيقة 17، عاد سفيان أمرابط بسرعة إلى الخلف، ليقطع الكرة بطريقة احترافية، دون احتساب أي خطأ، معيدًا ذكريات لقطته المونديالية الشهيرة.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 13-MAR-MLIAFP

    هل مالي هي البداية الحقيقية بالفعل؟

    "هنا ستكون بدايتنا الحقيقية"، هكذا تحدث وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن مواجهة مالي، والتي ستكون نقطة انطلاق الأسود في كأس أمم إفريقيا 2025، كون المنتخبين يعرفان بعضهما البعض جيدًا.

    ومع كامل التقدير لمنتخب جزر القمر، الذي قدم مباراة دفاعية ممتازة أمام المغرب في المباراة الافتتاحية، ولولا التراجع البدني لكان لنتيجة المباراة شأن آخر، ولكنّ لاعبي مالي، كانوا أفضل في التوازن بين التنظيم الدفاعي، وصنع الفرص الهجومية، فيما كان المعيار الأبرز للنسور هو "القوة البدنية"، التي جعلتهم معادلة صعبة في الالتحامات الثنائية.

    المدرب توم سانفيت، قال إنه يرفض التكتل الدفاعي، وسيلعب بإسلوب هجومي، إلا أن الواقع أجبره على اللعب بطريقة 4-4-1-1، حيث اعتمد على تأمين الدفاعات أيضًا، إلا أن نسور مالي كانوا أفضل هجوميًا من جزر القمر بالطبع.

    وإزاء تكتلات مالي، فإن المغرب لعب على الهجوم من الأطراف، واللامركزية في تحركات براهيم دياز وعز الدين أوناحي ونائل العيناوي، مع انتظار الكرات العرضية من نصير مزراوي وأنس صلاح الدين.

    في المقابل، اعتمدت خطورة الماليين على التدخلات البدنية، ووجود أليو ديانج، قائد النسور، الذي لعب دورًا كبيرًا، حيث كان بمثابة حائط صد، أمام هجمات المغاربة، فضلًا عن دوره في بناء هجمات بلاده، مع استغلال انطلاقات سانجاري ولاسين سينايوكو.

    ورغم تفوق المغاربة في لعبة الاستحواذ، إلا أن سوء التعامل مع الكرات الثابتة، فضلًا عن ارتكاب خطأ دفاعي ساذج، أسفر عن ركلة جزاء مالي، كانا دليلًا جديدًا لكتيبة الركراكي بأن السيطرة على مجريات اللعب ليست كل شيء، إذا ما افتقر الأسود للمسة الأخيرة. 

  • أين كانت أزمة دياز؟

    براهيم دياز، نجم ريال مدريد، خرج بالأهم في تلك المواجهة، حيث أنه للمرة الثانية تواليًا، يسجل هدفًا ويكسب ركلة جزاء لمنتخب بلاده.

    ورغم ذلك، إلا أن المباراة كشفت نسبيًا عن عدم التنسيق بين دياز ونائل العيناوي، على الجهة اليمنى، والتي كشفت عنها الركلة الحرة التي اختلف الثنائي في طريقة تنفيذها، في الدقيقة السادسة، وسط اعتراض وليد الركراكي.

    في المقابل، شكّل دياز ثنائية أفضل مع عز الدين أوناحي، الذي كان أحد أفضل نجوم المغرب في المباراة، بانتشاره على اليمين واليسار، والتراجع لممارسة أدوار دفاعية.

    وبين التنويع في خطة اللعب بين 4-3-3 و4-1-4-1، كان نجم الريال يستغل اللامركزية الهجومية، في تنويع اللعب على الطرف والدخول في العمق، مع تقديم فاصل مهاري، ساهم في كسبه ركلة جزاء بداعي خطأ لمسة يد، ليترجمها إلى هدف المباراة.

  • Guest and Morocco's forward #10 Brahim Diaz celebrates scoringGetty Images

    دياز يقدم حلًا فعالًا لألونسو في ريال مدريد

    رغم كون كيليان مبابي، هو المسدّد الأول لركلات الجزاء في ريال مدريد، في ظل أرقامه المذهلة، ما يجعل عرشه لا مساس به، إلا أن براهيم دياز، قدم هدية إلى تشابي ألونسو، بعدما سدد أول ركلة جزاء دولية بنجاح مع المغرب في مرمى مالي.

    دياز كسب ركلة جزاء أمام جزر القمر، ولكن سفيان رحيمي فشل في التسجيل، فيما عاد براهيم ليكسب جزائية جديدة ضد مالي، سجلها ببراعة في الشباك.

    هذه الجزائية ربما فتحت طريقًا جديدًا لبراهيم دياز الذي قد يكون خيارًا كبيرًا للركراكي، لينفذ ركلات جزاء المغرب، وقد تكون طريقه ليأخذ مكانه في قائمة مسددي ركلات الجزاء مع ريال مدريد، وذلك في حالة غياب مبابي، خاصة وأن سجل جود بيلينجهام وفينيسيوس مع جزائيات الريال، لم يكن مثاليًا، خاصة مع المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMAFP

    توقف قطار ياسين بونو

    وتمكن ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، من معانقة التاريخ، في مواجهة مالي، كأكثر حارس مشاركة في مباريات المغرب في كأس أمم إفريقيا، بـ13 مباراة.

    ورغم ذلك، إلا أن ركلة الجزاء التي سجلها لاسين سينايوكو بنجاح، قد أفسدت احتفال بونو، بعدما أوقفت قطار "الكلين شيت" للحارس مع المغاربة.

    ومنذ مارس 2025، وعلى مدار 9 مباريات دولية، لم تستقبل شباك ياسين بونو أي هدف، منها خمس مباريات متتالية في تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يتوقف قطاره أمام مالي.

0