Riyad Mahrez Luka ZidaneGOAL GFX

"آفة" السودان تهدد مشواره بكأس إفريقيا 2025 .. "الجد" زيدان في غاية السعادة بلوكا ورياض محرز التاريخي يوجه رسالة لجميع منافسيه!

حقق المنتخب الجزائري الفوز على نظيره السوداني بثلاثية دون مقابل، في مباراة الجولة الأولى، ضمن منافسات الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم إفريقيا.

محاربو الصحراء أضافوا أول 3 نقاط لهم في البطولة القارية، الذين يسعون لتحقيقها للمرة الثالثة في تاريخهم.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 09-DZA-SDNAFP

    محرز وهدفين للجزائر أمام السودان

    سجل النجم رياض محرز بداية مثالية للمنتخب الجزائري في مشواره ببطولة كأس أمم إفريقيا، بعدما تكفل بإحراز الهدفين الأول والثاني في شباك منتخب السودان، ليضع بصمته مبكرًا على مجريات اللقاء ويمنح "محاربي الصحراء" أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى.

    وجاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة الثانية من عمر المباراة، عقب جملة فنية رائعة عكست الانسجام الكبير بين عناصر المنتخب الجزائري، حيث تلقى محرز الكرة داخل منطقة الجزاء واستغل ارتباك الدفاع السوداني، ليضعها بثقة في الشباك، مُعلنًا تقدم الخُضر بهدف مبكر سهّل من مهمتهم وفرض سيطرتهم على إيقاع اللعب منذ البداية.

    واصل محرز تألقه خلال مجريات اللقاء، ونجح في تعزيز تقدم المنتخب الجزائري بتسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 61، بعدما تلقى تمريرة متقنة من زميله محمد الأمين عمورة. وأظهر قائد الجزائر مهاراته الفردية العالية، إذ راوغ أكثر من مدافع بلمسة ذكية، قبل أن يضع الكرة في المرمى ببراعة، مؤكدًا تفوقه الفني وحسمه للمباراة.

    وبفضل أدائه اللافت ودوره المؤثر في الشق الهجومي، توج رياض محرز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما شكّل مصدر الخطورة الأول على دفاع السودان، وقاد المنتخب الجزائري لتحقيق انتصار مهم في مستهل مشواره بالبطولة القارية، ليبعث برسالة قوية لبقية المنافسين حول جاهزية الخُضر للمنافسة على اللقب.

    ما قدمه محرز اليوم كان بمثابة رسالة قوية إلى جميع المنافسين، بأنه ومنتخب بلاده لن يشاركوا في تلك النسخة من كأس أمم إفريقيا إلا من أجل المنافسة بقوة على اللقب.

  • إعلان
  • رقم تاريخي لمحرز

    دوّن رياض محرز اسمه في سجلات التاريخ بعدما هز شباك منتخب السودان عقب مرور 80 ثانية فقط، ليُسجل أسرع هدف للمنتخب الجزائري في بطولة كأس أمم إفريقيا خلال القرن الحادي والعشرين.

    ولم يكتفِ قائد "الخُضر" بهذا الرقم اللافت، إذ بات أكثر لاعب جزائري إسهامًا في الأهداف خلال آخر 8 نسخ من كأس أمم إفريقيا، بعدما ساهم في 9 أهداف، سجل منها 7 أهداف وصنع هدفين، ليؤكد حضوره الحاسم وتأثيره الكبير في مسيرة المنتخب الجزائري بالبطولة القارية.

  • "الجد" زيدان في غاية السعادة بالحفيد لوكا

    لعل أبرز لقطات المباراة كانت هي وجود النجم التاريخي للكرة الفرنسية، زين الدين زيدان في مدرجات الملعب، من أجل متابعة نجله لوكا زيدان الذي حرس مرمى المنتخب الجزائري أمام السودان.

    لوكا زيدان قرر تغيير جنسيته الرياضية، من تمثيل منتخب فرنسا إلى الجزائر، وذلك لضمان المشاركة الدولية، بعد أن قضى مسيرته مع منتخبات فرنسا تحت الفئات السنية.

    وتألق لوكا زيدان في الظهور الأول بقميص منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا، حيث نجح في التصدي للعديد من الفرص للمنتخب السوداني.

    وفي تقرير سابق لشبكة "بي إن سبورتس"، عاد لوكا زيدان للحديث عن النقاش الذي دار بينه وبين والده الشهير، بطل العالم مع فرنسا عام 1998، حيث قال: "كأي أب، كان داعمًا لي ومساندًا لقراري".

    وأضاف حارس غرناطة الإسباني، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية: "قال لي إن هذا خياري، يمكنه أن يقدم لي النصائح، لكن القرار النهائي يعود لي وحدي".

    وأضاف لوكا زيدان: "عندما أسمع اسم الجزائر أفكر مباشرة في جدي"، في إشارة إلى إسماعيل زيدان، والد زين الدين، والمنحدر من منطقة القبائل بالجزائر.

    وتابع: "منذ صغري ونحن نعيش ثقافة جزائرية داخل العائلة، تحدثت معه قبل الالتحاق بالمنتخب، وكان سعيدًا بشكل جنوني، في كل مرة أنضم فيها للمنتخب يتصل بي ويؤكد لي أنني اتخذت القرار الصحيح، وأنه فخور بي، أن أتمكن من إسعاد جدي وجعله فخورًا بي من خلال اللعب للمنتخب، فهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي، القميص القادم سيكون من أجله".

    وظهور لوكا زيدان بقميص منتخب الجزائر في بطولة كأس أمم إفريقيا اليوم، سيجعل الجد إسماعيل زيدان في غاية سعادته.

  • لوكا زيدان قدم انطلاقة رائعة مع الخُضر

    بعيدًا عن خطف الأنظار لأنه نجل أسطورة فرنسا، إلا أن لوكا زيدان كان في الموعد، حيث تألق بشكل لافت خاصة في الشوط الأول، حينما زاد عن مرماه في أكثر من فرصة.

    لوكا زيدان أكد للجميع أنه يمتلك الموهبة التي تؤهلة لحراسة مرمى منتخب الجزائر، بعد ما قدمه من إضافة في تشكيل الخُضر.

    وسلط الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" الضوء على تصديات الحارس الجزائري أمام السودان، بعدما تألق بقميص محاربي الصحراء.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 09-DZA-SDNAFP

    "آفة" السودان

    شهدت مشاركات المنتخب السوداني في البطولات القارية والعربية الأخيرة سلسلة من الحالات التحكيمية المثيرة، بعدما أصبح شبح البطاقة الحمراء حاضرًا بقوة في مشواره، وهو ما انعكس سلبًا على نتائجه داخل المستطيل الأخضر.

    ففي بطولة كأس العرب 2025، تعرض لاعبو منتخب السودان للطرد في مناسبتين، جاءت الأولى خلال مواجهة لبنان في مرحلة التصفيات، قبل أن تتكرر الواقعة مرة أخرى أمام منتخب البحرين في دور المجموعات، ليعاني صقور الجديان من النقص العددي في أكثر من مباراة حاسمة.

    ولم تتوقف هذه المعاناة عند البطولة العربية، إذ استمرت مع بداية مشوار المنتخب السوداني في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تعرض لاعبه صلاح عادل للطرد خلال المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري، ليواصل السودان مسلسل البطاقات الحمراء وتأثيرها المباشر على أدائه ونتائجه.

    وتكمن المفارقة اللافتة في أن بطولة كأس العرب 2025 شهدت مواجهة سابقة بين المنتخبين الجزائري والسوداني، انتهت بحصول جناح الجزائر آدم وناس على البطاقة الحمراء، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين بعد 21 يومًا فقط، لكن هذه المرة كان الطرد من نصيب المنتخب السوداني، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه صلاح الدين عادل، في مشهد عكس تقلب الأدوار واستمرار الحضور القوي للكروت الحمراء في مواجهات المنتخبين.

  • Algeria AFCON 2025Getty

    محاربو الصحراء يتفوقون على جميع العرب

    فرض المنتخب الجزائري نفسه بقوة كأفضل ممثل عربي في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما تفوق بوضوح على باقي المنتخبات العربية المشاركة، من حيث الأداء والنتيجة معًا.

    وقدم الخُضر أوراق اعتمادهم بشكل لافت، عقب المستوى المذهل الذي ظهروا به أمام منتخب السودان، في مباراة بعثت برسالة واضحة لجميع المنافسين بأن المنتخب الجزائري يدخل البطولة بعينٍ ثابتة على اللقب، وبطموحات كبيرة لاستعادة الأمجاد القارية.

    في المقابل، لم تُقنع منتخبات المغرب ومصر جماهيرها بالأداء المنتظر خلال الجولة الافتتاحية، فعلى الرغم من نجاحها في تحقيق الانتصارات، إلا أن المستويات الفنية التي ظهرت بها أثارت العديد من علامات الاستفهام، خاصة من حيث الانسجام والفاعلية الهجومية، مقارنة بما قدمه المنتخب الجزائري من قوة وسيطرة وشخصية واضحة داخل الملعب.

0