لعل أبرز لقطات المباراة كانت هي وجود النجم التاريخي للكرة الفرنسية، زين الدين زيدان في مدرجات الملعب، من أجل متابعة نجله لوكا زيدان الذي حرس مرمى المنتخب الجزائري أمام السودان.
لوكا زيدان قرر تغيير جنسيته الرياضية، من تمثيل منتخب فرنسا إلى الجزائر، وذلك لضمان المشاركة الدولية، بعد أن قضى مسيرته مع منتخبات فرنسا تحت الفئات السنية.
وتألق لوكا زيدان في الظهور الأول بقميص منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا، حيث نجح في التصدي للعديد من الفرص للمنتخب السوداني.
وفي تقرير سابق لشبكة "بي إن سبورتس"، عاد لوكا زيدان للحديث عن النقاش الذي دار بينه وبين والده الشهير، بطل العالم مع فرنسا عام 1998، حيث قال: "كأي أب، كان داعمًا لي ومساندًا لقراري".
وأضاف حارس غرناطة الإسباني، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية: "قال لي إن هذا خياري، يمكنه أن يقدم لي النصائح، لكن القرار النهائي يعود لي وحدي".
وأضاف لوكا زيدان: "عندما أسمع اسم الجزائر أفكر مباشرة في جدي"، في إشارة إلى إسماعيل زيدان، والد زين الدين، والمنحدر من منطقة القبائل بالجزائر.
وتابع: "منذ صغري ونحن نعيش ثقافة جزائرية داخل العائلة، تحدثت معه قبل الالتحاق بالمنتخب، وكان سعيدًا بشكل جنوني، في كل مرة أنضم فيها للمنتخب يتصل بي ويؤكد لي أنني اتخذت القرار الصحيح، وأنه فخور بي، أن أتمكن من إسعاد جدي وجعله فخورًا بي من خلال اللعب للمنتخب، فهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي، القميص القادم سيكون من أجله".
وظهور لوكا زيدان بقميص منتخب الجزائر في بطولة كأس أمم إفريقيا اليوم، سيجعل الجد إسماعيل زيدان في غاية سعادته.