Gettyأفضل لحظات كأس العالم في تاريخه
Gettyبراين لاودروب | الدنمرك × البرازيل | كأس العالم 1998
أطلق أسطورة الدنمرك العنان لنفسه لحظة توقيعه على هدف التعادل الثاني في مرمى البرازيل في مباراة الدور ربع النهائي، حيث ألقى نفسه على الأرض، وكأنه يقول للعدسات ارسموني وكأنني بطل لوحة فنية عبقرية، لكنه لم يكن محظوظًا في النهاية بخسارة بلاده بنتيجة 3-2.
أندريس إنييستا | نهائي كأس العالم 2010
كسب الرسام تعاطف الرأي العام العالمي باحتفاله الشهير بهدف تتويج إسبانيا بأول لقب كأس عالم في تاريخها، على حساب هولندا قبل نهاية الوقت الإضافي الثاني بأربع دقائق، حيث رفع قميصه ليكشف رسالته (داني جارك .. دائمًا معًا)، وهو صديقه المُقرب الذي رحل عن عالمنا عام 2009.
Gettyمارادونا | الأرجنتين ضد اليونان | 1994
أيقونة الأرجنتين .. احتفل بطريقة خاصة أمام أحفاد الإغريق بالركض نحو إحدى الكاميرات الناقلة للمباراة، وفجأة أظهر عيونه بشكل وحشي بعد توقيعه على هدف رائع في مرمى اليونان، لكنه لم يكن يعرف أنها ستكون واحدة من أجمل وأسوأ لحظاته داخل المستطيل الأخضر، كونه لم يظهر بعدها مع التانجو، بعد سقوطه في اختبار المنشطات لتناوله أدوية تحمل مادة الايفيدرين، حتى أنه عوقب بالحظر من البطولة، ومنتخبه ودع البطولة مُبكرًا.
Gettyبيبيتو | البرازيل ضد هولندا | 1994
ابتكر أسطورة البرازيل بيبيتو، الاحتفال الأشهر حتى وقتنا حالي باستقبال النجوم لأطفالهم الجُدد، وفعلها للمرة الأولى وهو يهز يديه وكأنه يُداعب المولود الصغير بهدفه في هولندا في مونديال السحر والجمال الذي نظمته أمريكا عام 1994.
Gettyماركو تارديلي | إيطاليا × ألمانيا | نهائي كأس العالم 1982
إن كان هناك احتفال يُلخص فرحة المجد. فهدف تراديلي في ألمانيا يُجسد هذا المعنى، وهو يهز رأسه وكأنه لا يُصدق نفسه، لحظة توقيعه على هدف تأكيد الفوز على الألمان بالثلاثة.
Gettyروبي كين | جمهورية أيرلندا × السعودية | كأس العالم 2002
بعد نجاحه في تسجيل هدف أكثر من رائع بتصويبة على الطائر من داخل منطقة الجزاء، أخذت يد الحارس محمد الدعيع لتسكن الشباك، فجأة ركض نحو ركن الملعب، مع القيام بحركات بهلوانية وفي الأخير أطلق سهامه على طريقة روبن هود.
Gettyجوليوس أجهاوا | نيجيريا × السويد | كأس العالم 2002
إن لم يكن النجم النيجيري لاعب كرة قدم، كان سيضمن لنفسه الإجادة في العديد من الألعاب الرياضية، التي تعتمد على الرشاقة وليونة العظام وتنفيذ الحركات البهلوانية الصعبة، هذا جسده لحظة توقيعه على هدف بضربة رأسية في شباك السويد في مونديال 2002، حيث كرر حركته البهلوانية 14 مرة، وهذا إنجاز مُثير للإعجاب بالنسبة للاعب كرة قدم في حد ذاته.
Getty Imagesزين الدين زيدان | فرنسا × البرازيل | كأس العالم 1998
صورة ما زالت محفورة في أذهان العالم، لزيزو وهو يُكرر تقبيل القميص الفرنسي، تأكيدًا على عشقه للديوك، وكانت لحظة تدشين أسطورته الحقيقية، كأحد أفضل من مروا على الكرة الفرنسية، إن لم يكن الأفضل في التاريخ أو على الأقل في المرتبة الثانية خلف بلاتيني ملك الثمانينات.
Gettyسيفيوي تشابالالا | جنوب أفريقيا × المكسيك | كأس العالم 2010
سجل اللاعب الأعسر الجنوب أفريقي الهدف الأول في كأس العالم 2010 في مباراة الافتتاح للبلد المُضيف، بعدها ركض نحو الجماهير، ثم احتفل مع زملائه برقصة أفريقية لا تُنسى.
Gettyبابا ديوب | السنغال × فرنسا | كأس العالم 2002
كانت أغلب التوقعات تصب في مصلحة حامل اللقب المنتخب الفرنسي قبل مباراة افتتاح نسخة 2002 ضد السنغال، وعندما سجل بابا بوبا ديوب الهدف، احتفل بطريقة متميز، بالذهاب نحو الراية، ليخلع قميصه ويضع على الأرض ويرقص حوله بشكل دائري مع زملائه.
Gettyروجيه ميلا | الكاميرون × رومانيا | كأس العالم 1990
لم يكن أسطورة الكاميرون قد كشف النقاب عن رقصته الخالدة بعد كل هدف في مونديال إيطاليا، وأمام رومانيا فعلها للمرة الأولى، ليُصبح إلى وقتنا هذا ميلا العجوز صاحب أحد أشهر الرقاصات في تاريخ كأس العالم، إن لم تكن الأشهر بدون مجاملة.
بيليه وجيرزينهو | البرازيل × إيطاليا | نهائي كأس العالم 1970
عند الدقيقة 19، أرسل ريفلينو عرضية نموذجية على القائم البعيد، لينقض عليها الجوهرة السوداء بيليه، برأسية مُتقنة في الشباك، ليقفز على كتف زميله جيرزينيهو، واحتضنه بقوة مع إشارة قبضته الشهيرة، تعبيرًا عن فرحته بتقدم التقدم، وأيضًا بالهدف الـ100 للبرازيل في كأس العالم.
Gettyفابيو جروسو | إيطاليا × فرنسا | نهائي كأس العالم 2006
لعب جروسو دور البطل في تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة أمام منتخب "لو بلو"، وبعد نجاحه في تنفذها، أعاد إلى الأذهان احتفال تارديلي بهدفه الخالد في ألمانيا عام 1982.
Gettyرونالدينيو | البرازيل × إنجلترا | كأس العالم 2002
احتفال رونالدينيو بهدفه في مرمى الإنجليزي عام 2002 لا يختلف كثيرًا عن الهدف نفسه، إذ سجله من ركلة ثابتة من الجهة اليمنى بعيدًا عن منطقة الجزاء، ولا أحد يعرف ما إذا كان يقصد تنفيذ اللعبة بهذه الدقة المتناهية أم جاءت من قبيل الصدفة، ليُطلق العنان لنفسه برقصة السامبا بطريقة مختلفة، وبعدها بدقائق حصل على بطاقة حمراء، لكن غيابه لم يؤثر كثيرًا على مسيرة السيليساو، الذين حسموا اللقب في النهاية بثنائية الظاهرة رونالدو في العملاق أوليفر كان.
Gettyفينيدي جورج | نيجيريا × اليونان | كأس العالم 1994
المهنى الحقيقي للاحتفال الأغرب، ينطبق على احتفال نجم نيجيريا في التسعينات فيندي جورج، بهدفه في اليونان، وهو يُقلد الكلب بالمشي على ركبتيه وحركته في التبول وترك بصمته على الأشجار والحوائط.
Gettyديفيد بيكهام | إنجلترا × الأرجنتين | كأس العالم 2002
بعد مرور أربع سنوات على مشهد طرده أمام الأرجنتين في مونديال 1998، عاد النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام لكأس العالم في النسخة التالية، أيضًا بالاصطدام بالأرجنتين بقيادة باتيسوتا وبقية الجيل الذي كان أقوى المُرشحين للعودة إلى بيونيس آيرس بالكأس، ومن حُسن حظه، حصل منتخبه على ركلة جزاء، ليُنفذها بقذيفة تحتاج حافلة تقفل المرمى لمنعها من هز الشباك، وانعكس ذلك على فرحته الجنونية بالهدف وهو يكاد يُمزق القميص الأحمر من الغبطة.
Gettyراشيدي يكيني | نيجيريا × الأرجنتين | كأس العالم 1994
أيضًا في مونديال أغرب الاحتفالات، كان للنيجيري راشيدي يكيني نصيبًا لا بأس به في الاحتفالات التاريخية، في مباراة الافتتاح لبلاده ضد بلغاريا، وبعد توقيعه على أول هدف للنسور الخضراء في مشاركتهم الأولى في كأس العالم، أمسك بالشباك وظل يتحدث معه نفسه داخل المرمى، وكأنه لا يُصدق أن ما يحدث أمامه حقيقي، في مشهد عكس فرحة الراحل عن عالمنا عام 2012، بالهدف التاريخي لنيجيريا.
Gettyتوماس برولين | السويد × رومانيا | كأس العالم 1994
كان المنتخب السويدي يُمني النفس بكسر حاجز الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ خمسينات القرن الماضي، وتحقق ذلك بفضل هدف توماس برولين، الذي سجله بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء، في شباك المنتخب الروماني في الدور ربع النهائي، ليقفز عاليًا في الهواء مع دوران في القفز، في مشهد احتفالي مجنون.
Gettyفرانشيسكو توتي | إيطاليا × أستراليا | كأس العالم 2006
بعيدًا عن عدم صحة ركلة الجزاء التي تحصل عليها جروسو أمام أستراليا في مباراة دور الـ16، فطريقة احتفال الملك توتي بتسجيل الركلة، لم ولن يُنسى أبدًا، بمص إصبعه وكأنه طفل صغير في المدرسة.
Gettyإيفان كافيديس | الإكوادور × كوستاريكا | كأس العالم 2006
احتفال غريب وفريد من نوعه .. كان لصانع ألعاب منتخب إكوادور في مونديال كوريا الجنوبية واليابان، عندما سجل هدف قتل المباراة الثالث في شباك كوستاريكا، وقام باستخراج قناع من جيبه الخاص، ثم ارتداه. في تلك اللحظة لم يفهم أحد ماذا يقصد صاحب القميص رقم 10، لكن بعد ذلك اتضح أنها كان يبعث رسالة لصديقه أوتيليو تينوريو، الذي وافقته المنية في حادث سيارة في ذاك العام.