وست هام.. كيف يتخلص تشيلسي من "المطرقة" المزعجة؟

التعليقات()
Getty Images
فريق الهامرز أصبح عقده للبلوز في آخر السنوات في البريميرليج

محمد عماد     فيسبوك      تويتر


"وست هام يلعب كرة قدم من القرن التاسع عشر".. بهذه الكلمات وصف جوزية مورينيو المدير الفني السابق لفريق تشيلسي أداء وست هام يونايتد ودفاعه الصلب الذي استعصى على البلوز في السنوات الأخيرة وأصبح عقدة لهم خاصة في ملعبهم.

فريق تشيلسي نجح في تحقيق الفوز في مباراتين فقط من أصل آخر سبع مباريات خاضها أمام جاره اللندني في مختلف المسابقات.

العقدة تكمن أيضًا في مواجهة الهامرز على ملعبهم، حيث خسر البلوز في آخر ثلاث مباريات من أصل أربع خاضها في معقل وست هام يونايتد.

وستتجدد المواجهة بين الجارين في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" على ملعب لندن الأوليمبي يوم الأحد، مع رغبة تشيلسي في استمرار صحوة الانتصارات مع مدربها الجديد الإيطالي ماوريسيو ساري للقبض على الصدارة ومواصلة الصراع مع ليفربول على قمة جدول ترتيب البريميرليج.

تشيلسي يواجه معضلة كبرى قبل لقاء ويست هام

على الجانب الآخر يأمل بيلجريني في الاستفادة من العامل النفسي في مباريات فريقه أمام البلوز وتحقيق ثاني انتصار له هذا الموسم بعد تلقيه لأربع هزائم جمدت رصيد فريقه عند ثلاث نقاط فقط من خمس مباريات.

ربما يكون أداء وست هام يونايتد قد اتسم بالدفاع في السنوات الأخيرة، ولكن مع قدوم المدرب التشيلي مانويل بيلجريني لتدريب الفريق هذا الموسم تغيرت طريقة اللعب مع الإبقاء على الطابع الدفاعي باللعب بأربعة مدافعين ولاعب ارتكاز أمامهم.

يخوض فريق وست هام يونايتد أغلب مباريات هذا الموسم بطريقة 4-1-4-1، بوجود مهاجم وحيد وهو ماركو أرناتوفيتش وجناحين أصحاب مزايا هجومية وهما الأوكراني أندريا يارمولينكو الذي يخوض تجربته الأولى في البريميرليج هذا الموسم، واللاعب البرازيلي فيليبي أندرسون.

 

على الجانب الآخر يلعب تشيلسي بطريقة 4-3-3  أو 4-1-2-2-1 مع المدرب الإيطالي الجديد ماوريسيو ساري، بالاعتماد على رأس حربة صريح وهو الفرنسي أوليفير جيرو أو الإسباني ألفارو موراتا، وانطلاقات الجناحين البرازيلي ويليان والنجم البلجيكي  إيدين هازارد.

ويحل الإسباني بيدرو رودريجيز بديلًا لويليان أحيانًا في اللعب في مركز الجناح الأيمن.

على الرغم من فارق الإمكانيات الكبير بين جودة لاعبي الفريقين، إلا أن أسلوب لعب المدربين متشابه بالاعتماد على رأس حربة صريح وزيادة كثافة اللاعبين في وسط الملعب.

ربما يحتاج ساري لتغيير خطته أمام الهامرز بالاعتماد على مهاجمين بدلًا من رأس حربة صريح لاختراق صلابة رباعي الدفاع لدى وست هام والذي يتحول إلى خماسي في معظم أوقات المباراة بتراجع لاعب الارتكاز لمساندة الدفاع.

إذا قرر ساري اللعب بجيرو وموراتا سويًا فقد يأتي هذا التغيير على حساب أحد لاعبي وسط الملعب والذي سيكون بنسبة كبيرة هو الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، حيث أن الفرنسي نجولو كانتي بطل العالم مع منتخب بلاده فرنسا أصبح غير قابل للمساس نظرًا لتألقه في الفترة الأخيرة، كذلك اللاعب الإيطالي جورجينيو أحد اللاعبين المفضلين لساري والذي جلبه معه إلى قلعة ستامفورد بريدج قادمًا من نابولي.

مواجهة دفاع وست هام يونايتد الصلب أيضًا قد يحتاج إلى تقدم الظهيرين "أزبلكويتا وألونسو" لمساعدة هجوم البلوز بالكرات العرضية في حال فشل اختراق الدفاع من العمق.

الكرات الثابتة قد تكون أحد أسلحة ساري أيضًا لتحقيق الفوز على مدرب ريال مدريد السابق مانويل بيلجريني، حيث يمتاز أغلب مدافعي تشيلسي بإجادتهم لضربات الرأس عند التقدم في الركنيات.

المباراة تعتبر مفترق طرق لكلا المدربين الذين يخوضان موسمهما الأول مع أنديتهم الجديدة، بيلجريني يريد الاستفادة من صحوة انتصاره الأخير وتصحيح الأوضاع ووقف نزيف النقاط وإعادة هيبة اسمه الكبير في عالم التدريب في القارة العجوز بعد ابتعاده عنها مؤخرًا للتدريب في الصين.

أما تشيلسي فيسعى لاستكمال الانطلاقة الرائعة مع مدربه الجديد ماوريسيو ساري والاستفادة من صحوة نجمه إيدين هازارد الذي يتربع على عرش هدافي المسابقة حتى الأن، ومزاحمة ليفربول على صدارة جدول ترتيب البريميرليج.

 

إغلاق