وداعًا مانشستر يونايتد.. أتلتيكو مدريد ينهي أكذوبة دوري أبطال رونالدو!

Cristiano Ronaldo, Man Utd, UCL 2021-22Getty

ما أشبه الليلة بالبارحة، كريستيانو رونالدو يغادر دوري أبطال أوروبا بشكل مبكر، وهذه المرة مع مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد.

رونالدو كان يطمح في ممارسة هوايته المفضلة بهز شباك الفريق المدريدي، الذي تخصص في التغلب عليه سابقًا، ولكن الأمور لم تكن كذلك هذه الليلة.

كرة رأسية من رينان لودي مدافع الفريق الإسباني، أطاحت بأحلام رونالدو، وأنهت أكذوبة أنه "صاحب دوري الأبطال" كما أطلق عليه البعض.

لاشك أن صاحب الـ37 سنة يعتبر من أهم اللاعبين بالبطولة وتاريخ اللعبة عمومًا، حيث فاز بالمسابقة 5 مرات سابقة منهم 4 مناسبات مع ريال.

ولكن بالنظر إلى ما حققه رونالدو منذ رحيله عن النادي الإسباني في 2018، يبدو أن كلمة السر كان في ريال وليس اللاعب نفسه.

إخفاق مستمر

Cristiano Ronaldo Juventus
Getty

اللاعب أخفق في الظهور الأول له مع يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا، وخرج من ربع النهائي في موسم 2018/2019.

وما جعل الأمور أكثر قسوة على البرتغالي، كانت بخروج يوفنتوس ضد أياكس أمستردام، وهي المواجهة التي اعتقد الجميع أنها ستكون سهلة على الفريق الإيطالي.

وفي الموسم التالي كانت الصدمة أكبر، بتوديع السيدة العجوز للمسابقة على يد ليون الفرنسي في مفاجأة كانت أشبه بالصاعقة.

Ronaldo Stats
Getty

وأما الموسم الماضي فلم يقل قسوة عن ما سبق، بخروج آخر محبط أمام بورتو البرتغالي، ليتسائل الجميع، ماذا حدث لرونالدو؟ وهل كان يستحق الأمر أن يجلبه يوفي خصيصًا بدفع 100 مليون يورو لضمه لفك النحس في هذه البطولة على وجه التحديد؟

وبعد فشل رونالدو في تقديم المطلوب منه بمساعدة الفريق الإيطالي للفوز بدوري الأبطال، عاد إلى يونايتد لاستعادة الأمجاد، ولكنه تعرض لفشل جديد.

هل هناك تقصير؟

Ronaldo Manchester United 2022
Getty

في الحقيقة الأمر هنا يبدو محيرًا لو قمنا بتقييم رونالدو على الجانب الفردي منذ رحيله عن ريال مدريد في 2018 مع يوفنتوس ومانشستر.

اللاعب نجح في تسجيل 14 هدفًا وصنع 5 أهداف في 23 مباراة لعبها بالبطولة مع يوفنتوس خلال 3 مواسم في إيطاليا.

وأما خلال هذا الموسم فقد تمكن البرتغالي من تسجيل 6 أهداف في 6 مباريات مع الشياطين الحمر خلال المسابقة.

وهو ما يضعنا أمام حقيقة أن السبب ربما يكون في الاختيارات الخاطئة له بعد الرحيل عن سانتياجو برنابيو، لأن الأرقام تبدو في صالحه إلى حد كبير.

وربما افتقد اللاعب الشخصية والمقومات الجماعية التي يمتلكها ريال في هذه البطولة دونًا عن كل عمالقة أوروبا.

كابوس مدريد

Cristiano Ronaldo Messi Manchester United PSG montagem
GOAL/Getty Images

وبالنظر إلى هذه النسخة بالتحديد، سنجد أن العاصمة الإسبانية مدريد، كانت بمثابة النحس على رونالدو ومنافسه التقليدي ليونيل ميسي.

ويأتي ذلك بخروج البرتغالي على يد أحد القطبين في مدريد وهو أتلتيكو، الذي عبر إلى دور الثمانية لينهي عقدة تفوق رونالدو عليه.

وما يزيد الأمور صعوبة أن هذه ستكون المرة الأولى التي ينهي فيها رونالدو موسمه من دون الحصول على أي بطولة منذ 16 سنة.

وأما ميسي فقد ودع البطولة كذلك على يد عملاق مدريدي آخر وهو ريال، الذي تفوق على باريس سان جيرمان 3/1 الأسبوع الماضي.

وبغض النظر عن المدينة التي أخرجت الثنائي، يبدو أن ما قيل مؤخرًا حول اقترابهما من نهاية توهجهما في الملاعب سيتحول إلى حقيقة قريبًا.

اقرأ أيضًا ..