هل يشعر أبوتريكة بالندم بعد نجاح تجربة زيدان؟!

التعليقات()
Getty
تبعد أن ابع ما فعله الريال عن كثب.. هل يشعر بالندم؟

بقلم | صفوت عبد الحليم | تويتر

عندما تفجرت نجومية الأسطورة محمد أبوتريكة على الساحة الكروية في مصر مطلع عام 2004 بانضمامه للنادي الأهلي، ربط الكثيرون بينه وبين النجم الفرنسي زين الذين زيدان الذي كان في هذا الوقت أبرز نجوم الساحرة المستديرة في العالم ونادي ريال مدريد.

كانت ومازالت هناك أوجه شبه كثيرة بين زيدان وتريكة ، سواء في طريقة الأداء في الملعب، أو السلوك خارج الملعب، حتى أن أبوتريكة نفسه صرّح كثيراً بأنه يعشق زيدان بشكل شخصي.

بعد اعتزال زيدان اللعب في عام 2006 ظل فترة طويلة يبحث عن نفسه ، ويفكر في المجال الذي يسلكه ، ولم يكن يتخيل نفسه مدرباً ، لدرجة أنه صرّح بذلك كثيراً ، وبدأ بعد اعتزال الكرة يهتم بأشياء أخرى .
لكن بعد عدة سنوات أعاد النجم الفرنسي حساباته مرة أخرى، وبدأ يجهز نفسه للعمل في مجال التدريب، حيث حضر عدة دورات تدريبية ثم في عام 2013 عمل مساعداً مع المدرب الايطالي أنشيلوتي مع الفريق الاول لريال مدريد ثم مع فريق الرديف في ريال مدريد، وعندما أطاحت ادارة النادي بالمدرب بينتيز في يناير 2016 قررت منح الفرصة الى زيدان لقيادة الفريق الأول بقلعة الملوك.

ولم يكن أكثر المتفائلين من عشاق زيدان - اعتبر نفسي أحدهم- يتوقع هذا النجاح الكبير والسريع لهذا النجم المحبوب ، الذي استطاع بسرعة الصاروخ وضع نفسه بين  أبرز مدربي العالم.

أبوتريكة بعد الإعتزال في أواخر عام 2013 ، ظل فترة طويلة يفكر في مسيرته المقبلة، واحتار كثيراً في اتخاذ القرار.

Mohamed Abou Trika - Al Ahly

ففي الوقت الذي كانت لديه رغبة داخلية في العمل بمجال التدريب ، طالبه البعض بالعمل في المجال الاداري ، لكنه رفض الفكرة، وأيضا تراجع عن فكرة العمل في التدريب، ثم اتجه للتحليل الفني في قنوات Bein Sport. 

كما أن الكثيرين أيضا من عشاق ومحبي أبوتريكة- واعتبر نفسي أحدهم- كانوا رافضين لفكرة اتجاهه لمجال التدريب ، لأنه جمهور الكرة لا يرحم أحداً.

وسبق لي شخصياً كتابة مقال ، طالبت فيه أبوتريكة بعدم الاتجاه لمجال التدريب لعدة أسباب ، أبرزها أن نتائج المباريات وعواطف الجمهور قد تكون سلاحاً قاتلاً في وجهه ، ومثلما رفعه الجمهور على الاعناق بسبب الانتصارات ، ربما يحدث العكس لو لم يكن التوفيق حليفه.

لكن بعد نجاح تجربة زيدان ، التي شاهدها الجميع ، وناقشها وحللها أبوتريكة فنياً وكروياً من خلال عمله في قنوات bein Sports ، جعلنا نطرح بعض التساؤلات!!

هل بدأ الاسطورة المصرية أبوتريكة يشعر بالندم ،على عدم عمله في مجال التدريب ؟؟ هل يمكن للنجم الكبير أبوتريكة أن يعيد النظر في حساباته الشخصيه ، ويتجه لمجال التدريب في السنوات المقبلة؟؟
لا سيما أن حب الجمهور كان عاملاً مفيدا في تجربة زيدان، حيث التف الجميع حوله وساندوه ، حتى عندما تراجع فريق ريال مدريد لبعض الوقت في مطلع عام 2017 ، ليعود الفريق الملكي لقوته سريعاً.

هل فعلاً يمكن لأبوتريكة العمل كمدرب ، ونراه يقود فريق الأهلي أو منتخب مصر لصناعة مجد كروي؟
هل يملك أبوتريكة القدرات التي تؤهله للسيطرة على من حوله من لاعبين وجمهور واعلام وووو، حتى ينجح في مهمة صعبة مثل التدريب؟!!

ربما يكون أبو تريكة شخصياً لا يملك حالياً القدرة على بعض التساؤلات التي طرحتها.. لكن القدر كفيل بأن يكشف لنا الاجابات عنها!!

 

إغلاق