هل يتكرر سيناريو دوري 2007 ويخسر برشلونة الليجا؟

التعليقات()
VALVERDE SOLARI BARCELONA REAL MADRID COPA DEL REY
GETTY IMAGES

يستعد ليو ميسي ورفاقه لرفع شعار لا تراجع ولا استسلام، عندما يستقبلون بلد الوليد مساء اليوم السبت على ملعب "كامب نو" ضمن منافسات الجولة الـ24 للدوري الإسباني، لإيقاف مسلسل نزيف النقاط، الذي بدأ مع التعثر أمام فالنسيا في الجولة قبل الماضي، واكتمل بالتعادل السلبي خارج القواعد مع بلباو في قلب "سان ماميس".


سيناريو 2007 يتكرر


FC Barcelona Lionel Messi Ronaldinho 01112007

حتى وقت قريب، كان جُل مشجعي البلو جرانا، على يقين وقناعة تامة، أن لقب الليجا أصبح في "الثلاجة"، بوصول فارق النقاط في بعض الأوقات مع العدو الأزلي ريال مدريد لـ12 نقطة، لكن فجأة انقلبت الأمور رأسًا على عقب، بعودة غير متوقعة للملكي مع مدربه سانتياجو سولاري، عكس الوضع مع جولين لوبيتيجي، حيث كان الريال، يرفض قبول الهدايا في بداية الموسم.


ظهور الملامح


Lionel Messi FC Barcelona LaLiga

مع تقلص الفارق لست نقاط، وما زالت هناك مباريات صعبة ومُعقدة، منها على سبيل المثال كلاسيكو الدور الثاني ومعارك صعبة خارج الملعب ضد إشبيلية، ريال بيتيس وفياريال، بدأ يتسلل القلق والخوف لدى المشجعين، بتكرار سيناريو موسم 2006-2007، عندما ظل البرسا في الصدارة إلى أن فقدها وخسر اللقب في الجولة الأخيرة، بسبب التعادل الغريب مع الأخ العاق إسبانيول في الجولة قبل الأخيرة، وسبقها مباريات أخرى سهلة فرط فيها الفريق، كخسارته أمام إشبيلية، سرقسطة وفياريال، وتعادله مع بيتيس في النصف الثاني.


مواجهات فاصلة


Lionel Messi Alvaro Arbeloa Barcelona Real Madrid

المفارقة الحقيقية، أن أغلب المنافسين القادمين، هم من تسببوا في ضياع اللقب على برشلونة عام 2007، ولا ننسى أن جدول المباريات، سيكون مُزدحمًا أكثر من أي وقت مضى في الفترة القادمة، بجانب فيروس مباريات العطلة الدولية، التي ستعود مرة أخرى مارس المُقبل، وكما نعلم، عادة لا تمر مرور الكرام على اللاعبين، فيما يُعرف (فيروس الفيفا).


هدف ميسي


Lionel Messi 2015

من الأشياء التي تُعطي مؤشرات لاحتمال تقلص فارق النقاط أكثر مع الريال، هو تركيز ميسي على دوري الأبطال، أكثر من مرة هذا الموسم، قال بوضوح إن لقب الأبطال هو الهدف المهم والرئيس بالنسبة له، ومع عودة البطولة في مراحلها الحاسمة، والتي سيستلها بمواجهة ليون منتصف هذا الأسبوع، مؤكد سينصب تركيزه على الكأس ذات الأذنين، أي أنه قد يجلس كثيرًا على مقاعد البدلاء في مباريات الليجا القادمة، وهذا في حد ذاته، قد يؤثر على النتائج، لتأثيره الذي لا يستطيع أي لاعب آخر في العالم ملأ فراغه.


خطر الريال


2019-02-13-solari

المُثير للقلق بالنسبة للبرسا وجماهيره، أن الريال بدأ يتعامل بصرامة وجدية مع الليجا، ويبدو وكأن سولاري نجح في رفع الضغوط والقلق عن لاعبيه بعد التغلب على فترة النتائج السلبية في حقبة لوبيتيجي، ويظهر ذلك، في نجحاهم في استغلال هدايا برشلونة في آخر جولتين، بافتراس ألافيس وأتليتكو مدريد، مُحافظًا على سلسلة الانتصارات، بتحقيق الانتصار الخامس على التوالي، ليُقلص الفارق مع برشلونة، ويُصّدر له كل أنواع الضغط والذعر في المرحلة القادمة، إذا استمر الوضع كما هو عليه فيما تبقى من الموسم.

 

إغلاق