زهيرة عادل فيسبوك تويتر
أدخل المنتخب المصري نفسه في حسبة برمة بعدما تلقى الهزيمة الثانية له بكأس العالم أمام منتخب روسيا بثلاثية مقابل هدف وحيد، في الجولة الثانية من دور المجموعات.
هزيمة ثقيلة لم تكن متوقعة لدى الكثيرين، خاصة وأن مصر في التصنيف العالمي أفضل من المنتخب الروسي، بالإضافة إلى أنها كانت فرصة لإحياء أمل الصعود للدور الثاني مسلحين بعودة أحد أفضل لاعبي العالم؛ محمد صلاح.
الفراعنة وضعوا قدما خارج كأس العالم بالهزيمة أمام أصحاب الأرض، لكن تبقى القدم الأخرى داخل البطولة إلا أن مصير مصر لم يعد في يد لاعبيها، بل أنها تحتاج إلى معجزة وأصبحت آمالها كلها متعلقة بنتائج منتخب أوروجواي المقبلة..
أوروجواي ستواجه غدا الأربعاء، السعودية، ولكي تبدأ شرارة الأمل من جديد، تحتاج مصر إلى فوز الأخضر على أوروجواي بأي نتيجة لكن بشرط ألا يهز الأخير شباك كتيبة بيتزي بأي هدف..
وقتها سيتحتم على منتخب مصر الفوز على السعودية في الجولة الأخيرة برباعية نظيفة على الأقل ومن ثم تنتصر روسيا في الجولة الأخيرة أيضا على أوروجواي بأي نتيجة، لكن أيضا دون أن تسجل أوروجواي أي هدف..
أي أن خسارة أوروجواي في كلا مباراتيها المقبلتين أمام السعودية وروسيا وعدم تسجيلها أي أهداف، شرط أساسي في مشوار مصر في المونديال، وكذلك تسجيل الفراعنة أربعة أهداف نظيفة في مرمى الأخضر، حتى يكون ترتيب المجموعة: روسيا في المقدمة برصيد تسع نقاط، وتتساوى مصر وأوروجواي والسعودية في النقاط برصيد ثلاثة نقاط، لكن منتخب مصر سيتأهل لتفوقه بفارق هدف وحيد على أوروجواي، حيث يحتكم الاتحاد الدولي إلى فارق الأهداف حال تساوي فرق المجموعة في النقاط.


