يبدو وأن توماس توخيل، المدير الفني لباريس سان جيرمان، يعيش أيامًا حالكة وصعبة للغاية داخل النادي الباريسي قد تكون بمثابة أشهره الأخيرة قبل الرحيل ومغادرة العاصمة الفرنسية.
البي آس جي يخوض مباراة في هذه الأثناء مع بوردو في الدوري الفرنسي على ملعب حديقة الأمراء، ولكن ما تعرض له توخيل قبل البداية قد يكون مؤشرًا على ما يُقاسيه في هذه الفترة.
في أثناء استعراض المذيع الداخلي لتشكيلة باريس للمباراة أتى اسم توماس توخيل في النهاية، والذي لقيّ العديد والعديد من صيحات الاستهجان، مما يؤشر على مدى الغضب الجماهيري من المدرب الألماني.
قد يكون الاستهجان الذي يتعرض له توخيل منطقيًا بعد أيام من الهزيمة الغير متوقعة التي مُنيّ بها الفريق على يد بوروسيا دورتموند بهدفين لهدف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سيجنال إيدونا بارك.
إيتو: كيف يظهر يوفنتوس بهذا الأداء ومعه رونالدو الأفضل في العالم
في الوقت نفسه، فإن المشاكل قد بدأت تبرز بين توخيل واللاعبين، وليس أدل على ذلك مما آلت إليه الأمور بين مدرب دورتموند السابق ونجمه كيليان مبابي على مرأى ومسمع من الجميع بالأسابيع القليلة الماضية.
الصحف الألمانية سبق وأن تحدثت في الأيام الماضية عن اهتمام بايرن ميونخ بتوخيل، وكشفت النقاب عن أن صاحب الـ46 عامًا يُدرك أن بنهاية هذا الموسم سيرحل عن باريس حتمًا.
الصحف الفرنسية من جهة أخرى تداولت أنباء عن اهتمام إدارة النادي الفرنسي بالتوقيع مع المدرب سيموني إنزاجي، المدير الفني الحالي للاتسيو، بعد الأداء المبهر الذي يظهر به الفريق العاصمي معه في آخر السنوات.
على كل حال، توخيل خسر الدعم الجماهيري ودعم اللاعبين، بينما تظل ثقة الإدارة حاضرة وإن كانت مهزوزة، والشيء الوحيد الذي قد يُنقذ رأس توخيل ويُبقيه في باريس الموسم المقبل هو التتويج بدوري الأبطال أو الوصول إلى نصف النهائي على أقل تقدير.




