Neymar comemora com careta, Brasil x Tunísia, amistoso, 27092022Getty Images

نيمار يتحدى الجميع ويدعم رئيس البرازيل رغم انخفاض شعبيته

رغم تجنب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الخلط بين السياسة والرياضة، قرر نيمار مهاجم باريس سان جيرمان إثارة الجدل في بلاده بدعم الرئيس جايير بولسونارو.

موقف الاتحاد كان واضحًا بعدم الدخول في صراعات سياسية، عن طريق الارتباط بأي من المرشحين في الانتخابات الرئاسة أو أي أحزاب خلال الحملات الجارية.

ولكن نيمار قام بالخروج لتوجيه رسالة شكر للرئيس الحالي بعد انتهاء فترة رئاسته، وقام بتسجيل مقطع فيديو مع الأغنية الخاصة بحملته ليحث المواطنين على التصويت له مرة أخرى.

كيف قام نيمار بدعم الرئيس البرازيلي؟

القصة بدأت بقيام بولسونارو بزيارة معهد نيمار الخاص في البرازيل، خلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، حيث ظهر وهو يتفاعل مع الأطفال بالمعهد ويوجه رسالة شكر للاعب.

ومن جانبه خرج نيمار في مقطع فيديو ليرد على هذه الخطوة قائلًا:"أيها الرئيس بولسونارو، أشكرك على زيارتك اللامعة، أردت حقًا أن أكون معك في هذا اليوم لكني بعيد الآن، في المرة القادمة سنكون معًا لأن هذا المعهد هو أكبر هدف حققته في حياتي".

النجم البرازيلي خرج في فيديو آخر وهو يرقص على الأغنية الخاصة بحملة الرئيس البرازيلي، وطالب المواطنين بالتصويت لرقم 22 الخاص به في عملية الاقتراع.

ومن جانبه استخدم فابيو فاريا وزير الاتصالات البرازيلي فيديو نيمار لطلب دعم بولسونارو على شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاءت هذه الخطوة من نيمار لتثير الجدل في بلاده، لأن بولسونارو ينتمي لحزب اليمين المتطرف ولم يتمتع بالشعبية المطلوبة طوال فترة رئاسته.

ما هو موقف الاتحاد البرازيلي؟

قالت صحيفة "uol" البرازيلية إن الاتحاد بقيادة رئيسه إيدنالدو رودريجيز لا يمنع أي لاعب من التعبير عن رأيه وتفضيلاته السياسية ونفس الأمر بالنسبة للمدرب تيتي.

ونيمار من المعروف عنه علاقته الجيدة بالرئيس بولسونارو وجرت بينهما العديد من الاجتماعات مع تبادل الهدايا ورسائل الشكر والثناء.

ولكن يظل التوجه الأفضل في الوقت الحالي هو عدم دخول أي من لاعبي المنتخب في أمور سياسية خاصة قبل بطولة كأس العالم في شهر نوفمبر القادم.

ويحرص الاتحاد البرازيلي على فصل الفريق عن اختيار حركة سياسية معينة، مع عدم استقبال أي سياسيين داخل مقره الرسمي إلا في أوضاع مؤسسية فقط وليس في أنشطة ترويجية.

ويأتي هذا الموقف عكس ما كان يحدث في الماضي، حيث لم يمانع الاتحاد البرازيلي في تقديم مساهمات سياسية للمرشحين، وكان من الشائع في الإدارات السابقة استخدام صورة المنتخب البرازيلي في أنشطة مختلفة خارج النطاق الرياضي خاصة في عصر ريكاردو تيكسيرا الرئيس السابق للاتحاد.

إعلان
0