الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

نابولي ضد برشلونة .. دروس في التكتيك والسذاجة المزعجة

12:32 ص غرينتش+2 26‏/2‏/2020
Vidal red card - Napoli Barcelona
لقطات رسمت تعادل نابولي وبرشلونة في القمة الإيطالية الإسبانية


خرج برشلونة بنتيجة إيجابية من قلب "سان باولو" بتعادله مع نابولي بهدف للكل، في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، ليعزز فرصه في الترشح للدور ربع النهائي قبل استضافة خصمه الإيطالي على ملعب "كامب نو" منتصف الشهر المقبل.

دروس في التكتيك

قدم فريق المدرب جينارو جاتوزو درسًا في التكتيك والتحرك بدون كرة، لإيقاف ليونيل ميسي ورفاقه بأقل مجهود، ووضح ذلك من خلال تحركات ثلاثي الوسط بقيادة دييجو دييم وفابيان رويز وزيلينسكي على حامل الكرة من برشلونة، الثلاثة كانوا يتبادلون مراكزهم بسلاسة كحائط أو سد منيع، لعزل ميسي عن راكيتيتش وفرينكي دي يونج.

على النقيض من درس جاتوزو، قدم البرسا درسًا من نوع آخر في الاستحواذ السلبي، كما أظهرت إحصائيات الشوط الأول، بوصول نسبة الاستحواذ لأكثر من 70%، لكنها كانت بلا جدوى، مجرد نقل الكرة من قدم إلى قدم، دون الاقتراب من مناطق نابولي الدفاعية، والدليل على ذلك، عدم تعرض أوسبينا لأي اختبار على مدار أول 45 دقيقة.

منعرج المباراة

ظل نابولي متماسكا وأكثر من ند لبرشلونة، بخطوط متقاربة وتهديد دائم على المرمى، إلى أن أصيب درايس ميرتينس مع بداية الشوط الثاني، ليترك مكانه لميليك، هنا بدا وكأن جاتوزو افتقد الرئة التي كانت تمده بالطاقة والحيوية في الثلث الأخير من الملعب.

جنابري: ريمونتادا ليفربول تُقلق بايرن ميونخ رغم ثلاثيته في تشيلسي

السذاجة المزعجة

اتفقنا على أن نابولي تفوق على برشلونة فنيًا وتكتيكيًا، لكنه سقط في آفة الأخطاء الساذجة تمامًا مثل برشلونة، وكما أهدى فريبو لقطة الهدف الأول لمضيفه الإيطالي، بسقوطه على الأرض ليكتمل المشهد بتسديدة ميرتينس الرائعة، أيضًا نابولي شاركه نفس السذاجة، باللعب على التسلل، لدرجة التوقف عن اللعب في لقطة هدف التعادل.

الشاهد، أن كل فريق سجل بأخطاء دفاعية ساذجة، لكن اللقطة الأغرب على الإطلاق، كانت من نصيب أرتورو فيدال، بتصرف يفوق السذاجة، باعتراض وتدخل عنيف على ماريو روي، رغم أنه كان في جعبته بطاقة صفراء، ليجبر فريقه على اللعب بعشرة لاعبين، بجانب تأكد غيابه عن مباراة العودة.

رجل كألف

ربما من الناحية النظرية تصب النتيجة في مصلحة كيكي سيتين ورجاله، لكن واقعيًا، يمكن القول بأنها تركت رسائل مقلقة، وربما لو تكررت نفس أخطاء مباراة الليلة، ستكون العواقب وخيمة في "كامب نو"، والحديث عن نفس الهفوات الدفاعية التي أسفرت عن انفرادين لإنسيني وكاييخون، ولولا براعة تير شتيجن، لانتهى اللقاء بنتيجة أخرى.

رجل رائع - رجل مخيب | نابولي وبرشلونة

لا جديد يذكر

من الأمور التي لا تبعث التفاؤل بالنسبة لمشجعي برشلونة، عدم تحسن الأداء أو بالأحرى ظهور فوارق ملموسة بين الوضع الآن ومع فالفيردي، الفارق الظاهري، هو الاستحواذ السلبي، فيما عدا ذلك، ما زال ميسي الكل في الكل، وشتيجن يتصدى بشكل إعجازي في الأوقات الصعبة، مقابل هشاشة دفاعية ووسط متذبذب، كما ينعكس في أداء فرينكي دي يونج وفيدال ومن يظهر معهم ضعف الوسط، خصوصًا في مد جريزمان وميسي بالتمريرات.