ancelotti smoking

ما هو مرض ساري الذي قد يبعده عن افتتاحية الموسم مع يوفنتوس؟

أبانوب صفوت |  فيسبوك

عانى الإيطالي ماوريسيو ساري المدير الفني الجديد ليوفنتوس لوعكة صحية في الأسبوع الماضي، مما أضطره للغياب عن أخر المباريات الودية لفريقه استعداداً للموسم الجديد، الذي سينطلق الأسبوع المقبل حيث سيلعب البيانكونيري مباراته في الجولة الأولى ضد فريق بارما، في مواجهة قد يغيب عنها.

يُعرف عن المدرب الإيطالي بأنه مُدخن شَرِه للغاية، لذا لطالما كانت لقطات حرمانه من التدخين أثناء مباريات فريقه السابق تشيلسي بالدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب صعوبة منعه من هذه العادة المؤذية خاصةً، مما أضطره لمضغ وليس تدخين بعض السجائر أثناء قيادة البلوز الذي تُوج معهم باللقب الوحيد في مسيرته وهو الدوري الأوروبي.

لكن ما الذي حدث للمدرب ماوريسيو ساري؟ هل يمكن لذلك أن يؤثر على صحته مستقبلاً، هذا ما سنعرفه في هذا التقرير..

ما الذي حدث لماوريسيو ساري قبل مباراة تريستينا؟

اضطر نادي يوفنتوس للكشف عن سبب غياب مدرب الفريق عن مباراة تريستينا في ختام تحضيرات السيدة العجوز للموسم الجديد، وهي المباراة التي انتهت الفريق الإيطالي بهدف نظيف سجله الأرجنتيني ديبالا، وأعلن عن إصابة مدرب نابولي السابق بالتهاب رئوي بعد أن ظل مريضاً لعدة أيام.

جاء البيان الرسمي للبيانكونيري على النحو الآتي: بعد أن حصل على الراحة في عطلة نهاية الأسبوع، تواجد ماوريسيو ساري في مقر التدريبات ولكنه لم يستطع قيادة الفريق على أرض الملعب، بسبب معاناته مع الأنفلونزا التي أصابته خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف: في وقت متأخر من اليوم وتحديداً بعد الظهيرة، خضع صاحب صاحب الـ60 عامًا لفحوصات آخرى أكدت إصابته بالتهاب رئوي، وقد تم وصف علاج محدد له، وسيقوم النادي بالتواصل معه بصفة مستمرة من أجل متابعه حالته الصحية.

لم يحدد نادي يوفنتوس موعداً لتواجد ماوريسيو ساري على الخط مرة أخرى، ولكن بحسب بعض التقارير يبدو أن تواجده أمام بارما مبكراً للغاية، لأن حالته الصحية لم تتحسن بالشكل الملحوظ حتى الآن، ومن جهة آخرى قام فريق تشيلسي بتمني الشفاء العاجل لمدربهم السابق ماوريسيو ساري.

ما هو الالتهاب الرئوي الذي أصاب ساري؟

الالتهاب الرئوي هو تلوث يصيب الرئتين وفي الغالب يكون بسبب عدوى بكتيرية تصيبه، ولديه بعض الأعراض البارزة مثل السعال، الحُمى، آلام في الصدر، صعوبة في التنفس، شعور بالتعب والإنهاك، ويتم تشخصيه عن طريق الفحص الجسماني وفي بعض الحالات يجب إجراء فحص الأشعة السينية للصدر بالإضافة إلى بعض تحاليل الدم.

يتم معالجة هذا المرض بتناول بعض أنواع المضادات الحيوية ولا يُنصح بالتوقف منها سوى في حال الشعور بالتحسن، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بأكبر وقت من الراحة وكذلك الحصول على قسط كافي من النوم، لأن الأدوية وحدها قد لا تكفي من أجل تطور الحالة الصحية.

لا يجب الاستهانة أبداً بالالتهاب الرئوي بسبب خطورة مضاعفاته، حيث سبق وإن تم نقل الأسطورة البرازيلية رونالدو إلى المستشفى في أغسطس من العام الماضي، أثناء قضاءه للأجازة في جزيرة إيبيزا، بعد أن شعر ببعض الآلام في الصدر، قبل أن يتم تشخيص إصابته بالالتهاب الرئوي

هل للتدخين علاقة بإصابة ساري بالالتهاب الرئوي؟

تختلف أسباب الالتهاب الرئوي ما بين بكتيرية، بعض الفطريات أو الفيروسات مثل فيروس الأنفلونزا، ولكن التدخين عامل مهم بكل تأكيد لأنه يتسبب في التأثير سلباً على مناعة الجسم مما يسهل من إصابة الجهاز التنفسي بالعدوى، لذا ربما يضطر ساري رغماً عنه للامتناع عن التدخين في المستقبل.

كان المدرب الإيطالي قد صرح في يونيو المقبل بأنه يدخل حوالي 60 سيجارة في اليوم الواحد، واصفاً ذلك بأنه لا يعتبر نفسه مُدخن شَرِه حيث صّرح لموقع فوتبول إيطاليا قائلاً: لا أشعر بأنني بحاجة إلى التدخين أثناء المباريات ولكن بمجرد إطلاق صافرة النهاية يصبح الأمر ضرورياً حقاً.

تحدث المدير الفني السابق لتشيلسي عن تأثير ذلك عندما كان لاعباً لكرة القدم وقال: كنت أمارس كرة القدم وعانيت حقاً من بعض المشاكل في الظهر، كانت تُعذبني لعدة أسابيع ولكنني الآن أشعر بتحسن كبير للغاية.. لسوء حظ مدرب البارتينوبي السابق، فأن الالتهاب الرئوي يصبح أكثر خطورة مع من تقدموا في العمر.

يبدو أن عادة التدخين خارج السيطرة تماماً بالنسبة لساري، كيف سيمتنع عنها إذا كان يرى ان تدخين 60 سيجارة في اليوم هو عدد قليل بالفعل، وهو مضطر رغماً عنه لتنفيذ تلك النصائح الآن إذا ما أراد أن يستمر في مجال التدريب لأطول فترة ممكنة، حتى يتمكن من الوقوف على الخط مرة أخرى وتوجيه التعليمات للاعبيه كذلك.

اقرأ أيضاً .. ساري والتدخين - أرقام مخيفة للمدرب الإيطالي والسجائر

هل ماوريسيو ساري هو المدرب الوحيد الذي أدمن التدخين؟

ancelotti smoking

لا يعتبر ماوريسيو ساري هو المدرب الوحيد في كرة القدم الذي اشتهر بإدمانه للتدخين، حيث سبقه الكثير من المدربين الذين اعتادوا على ممارسة هذه العادة السيئة ولكنهم لم يكونوا محبين لها بهذه الدرجة مثل مدرب تشيلسي السابق، الذي بدأ يعاني من الأثار السلبية للإفراط في شراء علب السجائر.

يعتبر الأسطورة يوهان كرويف من أشهر المدربين المدخنين على الإطلاق، حيث اعتاد على تدخين 20 سيجارة في اليوم مما أنهك قلبه واضطره لإجراء عملية جراحية، ولمساعدته على الإقلاع عن هذه العادة، قامت إحدى الشركات والتي مقرها مدينة برشلونة الإسبانية بإرسال علبة كبيرة من الحلوى له، لعله يُدمن شيئاً جديداً.

هناك أيضاً أسطورة كرة القدم الأولى دييجو أرماندو مارادونا والذي التقطته الكاميرات في أكثر من لقطة وهو يدخن ولكن يبدو أنه امتنع عن كل الأساليب الحياتية المضرة منذ أن عانى صحياً لأسباب أخرى، ولم نعد نراه وهو يضع السجائر في فمه منذ أن استعاد عافيته مرة أخرى وأصبح مدرباً.

تعد حادثة "ريكاردو لافولبي" مدرب المكسيك في كأس العالم 2006 من أطرف المواقف، حيث تم تحذير المدرب الأرجنتيني من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن شوهد وهو يُدخن في المباراة الافتتاحية ضد إيران، وجاء رده غريباً للغاية حيث صّرح بأنه يفضل اعتزال مجال التدريب عن الإقلاع عن التدخين. 

ومن ينسى المجنون زيمان مدرب روما السابق؟ ولكن يبدو أن العادة أكثر شهرة بين الطليان، فهناك أيضاً المدربين الرائعين مارشيلو ليبي الذي شاهده العالم أجمع وهو يضع السيجارة في فمه بعد التتويج بمونديال 2006، وكذلك كارلو أنشيلوتي الذي لم يُقلع عن هذه العادة حتى الآن بعد أن أصبح مدرباً لنابولي وكأنه يثبت أن يستحق أن يكون خليفة لساري.

إعلان
0