هل تراجع أداء محمد صلاح أم غابت أهدافه فقط مع ليفربول؟

التعليقات()
GettyImage
تحليل رقمي يرصد مستوى اللاعب خلال الموسم


كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


يعيش محمد صلاح فترة صعبة على صعيد أدائه وخاصة أهدافه الغائبة مع ليفربول، دعت العديد من الناس للتشكيك في قدراته ومستواه وهل هو بالفعل أحد الأفضل في اللعبة حاليًا؟

الأطراف المرتبطة بالأمر دافعت عن صلاح مرارًا وتكرارًا، سواء كان المدرب يورجن كلوب أو الزملاء وعلى رأسهم فيرجيل فان دايك أو حتى الخصوم مثل إيدين هازارد، لكن الأمر متذبذب بالنسبة لجماهير الريدز الراغبة في مساعدة الجميع لفريقها لتحقيق الحلم المنشود بالفوز بالبريميرليج بعد غياب دام لـ29 عامًا.

طريقة لعب صلاح وتوظيفه في الملعب لم تختلف خلال المباريات السبعة الأخيرة التي غابت عنها أهدافه، ولذا لا علاقة للجوانب التكتيكية والفنية الجماعية بغيابه عن التسجيل، ربما العلاقة الوحيدة هي تألق ساديو ماني الهائل وكونه بات المفضل لدى اللاعبين للتمرير له في محاولة منهم لاستغلال حالة النشوة التي يعيشها حاليًا على الصعيد الكروي وخاص زيارة مرمى الخصوم.

فان دايك مدافعًا عن صلاح: سجل كثيرًا، وأهدافه ستعود

إذًا، هل المشكلة لدى محمد صلاح نفسه؟ هل تراجع أداءه على الصعيد الفردي بالفعل؟ أم أن الأمر مجرد سوء حظ وعدم توفيق يُلازمه مثلما يُلازم أي مهاجم أو لاعب كرة قدم في العالم!

نستعرض معًا أرقام الدولي المصري خلال المباريات الـ34 السابقة وآخرها لقاء بورنموث الذي شهد هدفه الأخير في الموسم الجاري، وأرقامه خلال المباريات السبعة الأخيرة التي صام خلالها عن التهديف، لنرى ... هل تراجع أداء اللاعب فعلًا؟ أم أنها مجرد مشكلة أهداف؟

أول 34 مباراة

وجه المقارنة آخر 7 مباريات
0.59

معدل الأهداف في المباراة

0
0.21

معدل التمريرات الحاسمة

0.14
3.29

معدل محاولات التسديد على المرمى

3
0.91

معدل التسديدات خارج المرمى

1.14
 1.5

معدل التسديدات على المرمى

1.43
1.79

معدل الفرص المصنوعة

0.86
0.82

معدل الفرص المؤكدة المتاحة

0.57
0.82

معدل الفرص المؤكدة المسجلة

0
0.82

معدل الفرص المؤكدة الضائعة

0.57
10.09

معدل المواجهات الفردية

14.71
3.59

معدل المواجهات الفردية الناجحة

4.29
3.12

معدل المراوغات

7
1.71

معدل المراوغات الناجحة

2.71
%73.87

معدل دقة التمرير في نصف ملعب المنافس

%75
8.03

معدل لمسه للكرة داخل نصف ملعب المنافس

10.29

من الجدول أعلاه والأرقام داخله نلحظ أن أداء محمد صلاح تجاه المرمى تراجع، إذ قلت معدلات تسديداته على المرمى وصناعته للفرص وتمريراته الحاسمة وإن كان هذا التراجع ليس كبيرًا.

Mohamed Salah Liverpool Premier League

لكن ربما الرقم الأهم هو معدل استغلاله للفرص المؤكدة السانحة له، والأرقام تقول أنه استغل نصف فرصه المؤكدة المتاحة له في أول 34 مباراة، ولم يستغل أي فرصة مؤكدة في آخر 7 مباريات وكان عددها 4 فرص!

رقم آخر ملفت هو المواجهات الفردية والمراوغات! إذ نجدها زادت بشكل ملحوظ وكبير مما قد يُعطي دلالة أن صلاح بات يحتاج جهد ووقت أكبر للوصول لمنطقة مناسبة للتسجيل، إذ بات عليه مراوغة لاعب واثنين ومواجهة مدافع واثنين حتى يصل لمكان مناسب للتسديد نحو المرمى، وهذا لم يكن قبل العاشر من فبراير! أو كان لكن بشكل أقل كثيرًا ... هذا ربما يؤكد أن الزملاء باتوا يُمررون لساني لأن ثقتهم به أعلى حاليًا، أو ربما لأن صلاح لا يتمركز بالشكل المناسب وبات يبحث عن الكرة بعيدًا عن مناطق التسجيل!

الخلاصة أن الأرقام القادمة من أوبتا تظهر تراجعًا في أداء لاعب روما السابق لكن ليس بتلك الدرجة الكبيرة التي يتخيلها البعض، وأنه يُعمل بالفعل ليعود للتسجيل والدليل أن محاولاته وفرصه على المرمى زادت بقوة خلال مواجهة فولهام الأخيرة، إذ حاول التسديد 5 مرات منهم 3 على المرمى.

إغلاق