دخل مانشستر سيتي مهاجمًا منذ اللحظة الأولى في الوقت الذي غاب فيه اليونايتد تقريبًا، وبعد الضغط العالي تمكن بيرناردو سيلفا من إدراك أول الأهداف من تسديدة عظيمة في الدقيقة 17.
ولم يتوقف السيتي عن ضغطه بينما لم يظهر اليونايتد في أي لقطة تذكر على مرمى برافو، وأسفر الضغط عن ثاني الأهداف من خلال رياض محرز في الدقيقة 33 بعدما راوغ دي خيا.
ثم قدّم كيفن دي بروين لقطة من الأروع هذا الموسم وتلاعب بدفاعات اليونايتد وبفيل جونز وسدد الكرة وتصدى لها دي خيا، لكن بيريرا وضعها عن طريق الخطأ في مرماه.
ماني يشكر الشعب المصري ويؤكد فخره بجائزة الأفضل في أفريقيا
تحسنت الأمور نسبيًا في الشوط الثاني لليونايتد الذي بدأ يتنافس تدريجيًا، بينما تراجع السيتي إلى حد ما لكن ظلت الخطورة حاضرة من خلال تسديدات ومراوغات رياض محرز، إلا أن دي خيا كان لها بالمرصاد.
الفرصة المنظمة الوحيدة للمانيو استطاع راشفورد أن يحولها إلى الشباك بعد انفراده بمرمى كلاوديو برافو في الدقيقة 70، لتعود الحياة إلى المباراة، لكن نجح السيتي في امتصاص استفاقة كتيبة سولشاير بنجاح، فلم يظهر الشياطين الحمر بأي هجمة تذكر على مرمى الضيوف.
يذكر أن اليونايتد سيحلّ ضيفًا على السيتي في 29 يناير المقبل في مباراة الإياب، ولا تخضع هذه البطولة لقاعدة الهدف خارج الديار، بالتالي فإن انتصار اليونايتد إيابًا بهدفين نظيفين يعني اللجوء مباشرة لركلات الترجيح.


