الأخبار النتائج المباشرة
كأس مصر

ما جناه الأهلي مع لاسارتي - أرقام سلبية تاريخية وحسنة وحيدة

6:42 م غرينتش+2 18‏/8‏/2019
لاسارتي
فترة الأوروجوياني واحدة من الفترات الأسوأ في تاريخ مدربي المارد الأحمر
زهيرة عادل    فيسبوك      تويتر

وأخيرًا تحقق المطلب الجماهير، وقرر مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب إقالة الأوروجوياني مارتن لاسارتي؛ المدير الفني، بعد أشهر من دعوات الجمهور برحيله دون استجابة من الإدارة.

ثمانية أشهر فقط قضاها الأوروجوياني داخل جدران القلعة الحمراء، كواحد من القلائل الذين تولوا المسؤولية الفنية للمارد الأحمر لفترة قصيرة، ليرحل غير مأسوفًا عليه.

لاسارتي يغادر المؤتمر منفعلًا بعد هزيمة الأهلي أمام بيراميدز

قرار إقالة لاسارتي تأخر كثيرًا بالنسبة لجمهور القلعة الحمراء الذي يطالب به منذ إبريل الماضي، وتكرر مطلبه عقب نهاية الموسم المنقضي في يوليو الماضي.

فماذا جنى الأهلي في عهد صاحب الـ58؟، خسائر أكثر منها مكاسب غير معتاد عليه في القلعة الحمراء..

في 16 ديسمبر 2018، تعاقد مجلس الخطيب مع المدرب الأوروجوياني، استبشر الجميع وقتها به كونه مُكتشف النجم الفرنسي أنطوان جريزمان، بجانب تحقيقه نجاحات في أوروجواي وإسبانيا وتشيلي، لكن الوضع كان مغايرًا.

الشياطين الحمر لم يظهروا فنيًا بالملعب بالصورة المطلوبة كما كان يأمل الجمهور حتى وإن كان ينتصر، فلا شكل للفريق خلال المباريات.

بدأ لاسارتي المهمة بخمسة انتصارات متتالية في الدوري، وبشكل عام كانت الأمور محليًا تسير بصورة جيدًا، حيث لم يخسر سوى مباراة وحيدة أمام بيراميدز، وتعادل مرتين فقط أمام الإسماعيلي والزمالك، وانتصر في 18 مباراة.

البطولة المفضلة للجمهور، الدوري المصري، نجح الأوروجوياني في الحفاظ عليها داخل جدران القلعة الحمراء، لكن علينا التأكيد أن هذا لم يحدث بفضل لاسارتي في المقام الأول، إنما لتراجع المنافس الأول الزمالك في الأمتار الأخيرة من المسابقة مما منح الأهلي فرصة لاعتلاء الصدارة مع تحقيقه الانتصارات.

على المستوى الأفريقي، فعانى الأهلي مع لاسارتي كثيرًا، بداية من دور المجموعات الذي لم يحقق به الأحمر أي فوز خارج أرضه، حيث تعادل مع شبيبة الساورة الجزائري، ثم الهزيمة أمام سيمبا التنزاني وفيتا كلوب، ليحسم المارد الأحمر صعوده لربع النهائي بشق الأنفس في الجولة الأخيرة.

والطامة الكبرى في عهد الأوروجوياني الهزيمة التاريخية الثقيلة أمام صن داونز الجنوب أفريقي بخماسية نظيفة في ذهاب ربع النهائي، وهي الهزيمة التي لم تحدث على مدار تاريخ الأهلي خلال مشاركاته في مختلف البطولات الأفريقية!

لم ينتقم الأحمر بعدها في لقاء الإياب وظهر ضعيفًا منتصرًا بهدف وحيد فقط بصعوبة سجله المغربي وليد أزارو، ليودع البطولة الأفريقية.

آخر الخسائر والأرقام السلبية، كانت بالأمس عندما ودع الفريق كأس مصر بالهزيمة أمام بيراميدز بهدف وحيد، بدور الـ16، ليستهل الموسم الجديد بوداع بطولة الكأس مبكرًا.

هزيمة الأمس هي القشة التي قسمت ظهر لاسارتي بالأهلي، فهي الهزيمة الثالثة على التوالي التي يتلقاها الأحمر من الأزرق، وهذا لم يحدث في تاريخ الأهلي إلا مرة واحدة فقط من قبل في موسم 1972-1973 على يد الاتحاد السكندري.

ربما قرار الإقالة تأخر كثيرًا، لكن أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي أبدًا، وفي انتظار المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.