في الوقت الحالي يبحث أرسنال عن إنقاذ ما حدث في مرحلة ما بعد فينجر، ليونبيرج لا يمكن أن يستمر طويلًأ، والفريق في حاجة إلى مدرب حتى لا تعاد مأساة إيمري بنسخة أسوأ، وبحاجة إلى التأني والاختيار الصحيح هذه المرة، حتى لا تسير الأمور في اتجاه إيجابي على الورق فقط كما حدث في المرة السابقة.
إصلاح تجربة إيمري سيتم فقط بأن يبحث آرسنال عن معايير أخرى غير تلك التي سار خلفها حين بحث عن إيمري، يحتاج إلى لملمة الأوراق والتفكير في مستقبل النادي لا في ماضيه. النظر إلى الخلف لن يؤدي إلى أي شيء إيجابي، فقط سيعيد تدوير الدائرة ذاتها من جديد بنفس النتائج وربما بنتائج أسوأ، المؤكد أيضًا أنه لن يؤدي إلى شيء أفضل مما هو كائن بالفعل.
الاسم الأكثر ترديدًا الآن هو مايكل أرتيتا قائد الفريق السابق، ومساعد مدرب مانشستر سيتي الحالي بيب جوارديولا، والاسم الذي كان مرشحًا لخلافة فينجر قبل أن يتم الاستقرار على إيمري، والرجل الذي لم يخض أي تجربة كرجل أول في عالم التدريب حتى الآن.




المعطيات الموجودة حول أرتيتا تبدو متناقضة للغاية، بعضها يؤكد أنه الرجل الأنسب وبعضها يؤكد غير ذلك، وهو ما يعود بأرسنال إلى حالة الشكل من جديد، والحيرة التي تنتهي في نهاية المطاف باختيار قرار يكون سببًا للندم مع مرور الوقت.
أرتيتا سيكون أحد رجال أهل الثقة، ولكن هذه الصفة متواجدة في ليونبيرج الآن، إذًا فلنبحث عن غيرها. مساعد لجوارديولا؟ هذا ما حدث مع تييري هنري رفقة روبيرتو مارتينيز وانتهت الأمور في موناكو بشكل لا يسر أحدًا. فكر شاب بطموحات جديدة؟ لم نشاهد أي منها حتى الآن.
قد تكون تجربة ناجحة ولكن بلا ضمانات، وقد تكون فاشلة ولكن بلا تأكيدات، هذه هي المشكلة فيما يتعلق بحالة أرتيتا، ولكن كل ذلك يذهب إلى منطقة أخرى حين تنظر إلى الأسماء المقترحة؛ فبعد أن ابتعد اسم بريندان رودجرز باتت القائمة تتكون من كارلو أنشيلوتي وماسيمليانو أليجري وبعض الأسماء المتوسطة الأخرى، مع ميل مبدئي لرفض الثنائي الإيطالي تجربة قيادة الجانرز.
الإصابات تضرب أرسنال قبل مواجهة مانشستر سيتي
هنا سيكون على أرسنال المقامرة من جديد، وذلك في حالة لم تكن هناك قدرة على جلب اسم أكثر بريقًا، ولكن أيًا كان الخيار النهائي يجب أن تمر الأمور فيما يتعلق بالتعاقدات وتسيير النادي بشكل مختلف عما تم به في مرحلة أوناي إيمري.
