الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

مجموعة متهالكة وكارثة جيرارد .. كيف تغير سيتي وليفربول مع كلوب وجوارديولا؟

12:30 م غرينتش+2 10‏/11‏/2019
2 Sergio Aguero Manchester City Liverpool Premier League 25082014
مواجهة منتظرة بين الفريقين بالجولة الثانية عشر من الدوري الإنجليزي

يشهد الدوري الإنجليزي المواجهة الأهم له هذا الموسم، عندما يستضيف ليفربول نظيره مانشستر سيتي بعد غد الأحد على ملعب أنفيلد.

المباراة تعني الكثير لكل منهما، ولجميع متابعي البريميرليج، بعدما أصبح الثنائي القطبين الرئيسيين بالكرة الإنجليزية منذ الموسم الماضي.

الفضل يعود بنسبة كبيرة لبيب جوارديولا قائد هيمنة سيتي على البطولات المحلية مؤخراً، وغريمه كلوب الساعي لإنهاء هذه السيطرة.

شكل الفريقين حالياً يختلف كثيراً عن الماضي من ناحية الإمكانيات الفردية والفجوة بينهما..

ليفربول

كلوب تسلم مهمة تدريب الريدز في شهر أكتوبر خلال موسم 2014/2015، بعد السقوط الشديد الذي عانى منه الفريق مع المدرب بريندان رودجرز.

ليفربول كان يتعافى من صدمة الموسم السابق، بعد خسارته الدوري من سيتي وواقعة ستيفن جيرارد الشهيرة.

الفريق تأثر كثيراً برحيل نجمه الأول لويس سواريز إلى برشلونة، ليصبح دانيل ستوريدج هو المهاجم الوحيد بعد نهاية شراكته الناجحة مع الأوروجوياني.

بدلاً من أليسون بيكر وأدريان، كان وقتها سيمون مينيوليه وبراد جونز هما حارسان ليفربول.

وأما الرباعي الدفاعي فكان به جلين جونسون، مارتن سكرتل، ديان لوفرين وألبرتو مورينو.

دكة البدلاء بتلك الفترة كان أبرز من عليها هم كولو توريه، إيمري تشان، ريكي لامبرت ولازار ماركوفيتش.

وبالوسط ستيفن جيرارد، جون آلن، جوردان هيندرسون، وفي الهجوم رحيم سترلينج، ستوريدج وفيليب كوتينيو.

الريدز لعبوا أمام سيتي قبل قدوم كلوب على ملعب الإتحاد، وخسر بنتيجة 3/1 بتواجد مانويل بيلجريني على الجانب الآخر.

وحتى مع قدوم المدرب الألماني بمنتصف الموسم، أنهى الفريق الدوري الإنجليزي في المركز السادس بـ62 نقطة، مقابل87 نقطة لتشيلسي البطل.

ليفربول احتل المركز الثاني بجدول البريميرليج الموسم الماضي حيث أحرز 89 هدفاً وتلقت شباكه 22، بعدما سجل وأما عندما حقق نفس المركز مع رودجرز تلقى وقتها 50 هدفاً وسجل 101، وهو ما يعكس حالة التوازن الدفاعي على حساب الشراسة الهجومية.

مانشستر سيتي

بدأ جوارديولا مسيرته مع السيتيزنز في موسم 2016/2017، بعدما ودع الفريق مدربه مانويل بيلجريني لاهتزاز النتائج.

سيتي أنهى الموسم السابق مع بيلجريني في المركز الرابع بـ66 نقطة، مقابل 81 لليستر سيتي الفائز باللقب، وهو ما دفع إدارة النادي للتغير.

الفريق امتلك مجموعة معظمها متهالكة، ويلي كاباييرو بحراسة المرمى ومعه جو هارت، في الدفاع باكاري سانيا ونيكولاس أوتاميندي وبابلو زاباليتا وديميكليس وكولاروف.

وبالوسط فيرناندينيو الذي يظل صادماً حتى الآن مع دافيد سيلفا وكيفن دي بروينه ورحيم سترلينج، بالإضافة لسمير نصري وخيسوس نافاس وسيرجيو أجويرو.

الأمور بدت كارثية في ملعب الاتحاد، مع ارتفاع الشكوك حول استمرار التجربة، ليأتي جوارديولا ليسيطر على معظم الألقاب رغم البداية المتعثرة في أول موسم.

الأرقام تجيب - من الأفضل بين صلاح ومحرز؟

نيمار يقترب من الظهور في "سانتياجو برنابيو"

بيب حصل على لقبين دوري إنجليزي، بطولة لكأس الاتحاد وبطولتين في كأس رابطة الأندية الإنجليزية للمحترفين.

الموسم الأخير لبيليجريني تلقت شباك سيتي 41 هدف وسجل 71 فقط، ولكن مع بيب في الموسم الأول 80 وتلقى 39، الثاني أحرز 106 وتلقى 27 فقط، والثالث 95 له و23 عليه.

كلوب يبدو هو الوحيد القادر على إيقاف الهيمنة، باحتلاله صدارة البريميرليج حالياً بفارق 6 نقاط عن سيتي جوارديولا، ومواجهة الأحد حلقة هامة جداً في صراع استمرار السيطرة ومحاولات زوالها.