رغم صناعته لـ15 هدفًا في مختلف البطولات مع الهلال الموسم الماضي، إلا أن أحدًا لا يستطيع التشكيك في مقولة أن ماتيوس بيريرا لم يكن على قدر التوقعات والطموحات في موسمه الأول مع ناديه السعودي.
الهلال ضحى ماليًا بقوة للتعاقد مع صانع الألعاب البرازيلي، إذ حصل ناديه وست بروميتش ألبيون لوحده على 18 مليون يورو، ولكن المردود الذي حصل عليه الفريق على أرض الملعب كان أقل كثيرًا من المتوقع.
وسواء كان رغبة الإدارة في الصبر عليه وثقة منها في قدراته، أو عدم الرغبة في الخسارة المالية، أو بالإجبار لمنع النادي من القيد .. مهما اختلفت الأسباب لكن النتيجة كانت أن بيريرا حصل على فرصة أخرى ليثبت نفسه بالقميص الأزرق في 2022-2023.
دون شك أن الجميع في النادي العاصمي يتمنى نجاح بيريرا وتقديمه للمستوى المذهل الذي كان يُقدمه في الملاعب الإنجليزية، لأن عدم حدوث ذلك سيكلف الهلال خسارة مالية كبيرة جدًا، إذ لن يستطيع أبدًا بيعه بنفس السعر الذي اشتراه به.
الأرقام تقول أن انطلاقة بيريرا في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي كانت أسوأ مما كانت في الموسم الماضي، إذ نجح البرازيلي في المباريات الـ8 الأولى التي خاضها الهلال الموسم الماضي في صناعة 5 أهداف لزملائه، لكنه هذا الموسم لم ينجح في ترك أي بصمة! سواء أهداف أو تمريرات حاسمة.
التشكيل المثالي العالمي لـ FUT: صوّت الآن!
وبالنظر للجانب الفني، لا نجد أن اللاعب أظهر أي تحسن في الملعب، مازال تائهًا ويُحاول أن يجد لنفسه مكانًا وأن ينسجم مع منظومة فريقه الجماعية رغم امتيازها وجودة عناصرها.
بيريرا عانى من الإصابات بداية الموسم، وهذا قد يكون عُذره الوحيد لعدم إظهار أي تطور أو تحسن في مستواه عن الموسم الماضي بل على العكس التراجع والمزيد من خيبة الأمل.
المرحلة الثانية من الدوري السعودي والتي ستبدأ في منتصف ديسمبر القادم ستكون آخر فرص بيريرا لإعادة اكتشاف نفسه وإثبات حُسن ظن إدارة الهلال به، وإلا سيكون الرحيل مؤكدًا بنهاية الموسم حتى لو كان الثمن خسارة مالية كبيرة.




