تصدى المدير الفني للمنتخب الروسي «ليونيد سلوتسكي» لوسائل الإعلام الفرنسية والإنجليزية التي حاولت خلال السويعات القليلة الماضية إلصاق تهمة الشغب والعنف للجمهور الروسي، معلنًا رفضه التام لإدانة المشجعين الروس الذين هاجموا نظرائهم الإنجليز في نهاية المباراة التي جرت على ملعب فيلودروم بمدينة مارسيليا أول أمس السبت بالجولة الأولى من مجموعات يورو ٢٠١٦.
وقال سلوتسكي «لم أكن بتلك السرعة اللازمة لاكتشف ما حدث بالضبط قبل المباراة، كنا نحضر أنفسنا للذهاب إلى الملعب لمواجهة إنجلترا، لكن على أي حال ما حدث شيء غير جيد لكرة القدم».
وضغط رجال الصحافة على سلوتسكي من أجل تعليق بسيط على ما حدث خارج الملعب من عنف فقال «لا أستطيع التعليق حقًا».
ودافع عن المشجعين بقوله «ما المشكلة التي واجهتنا في التصفيات المؤهلة للبطولة؟ ما هي المشاكل التي فعلناها أثناء التصفيات؟ أنا لا أتذكر أي موقف حدث، أعتقد أنكم مخطئون في حكمكم».
وعن التعادل مع إنجلترا في الدقيقة ٩٢ بنتيجة ١/١ قال «يمكنني أن أشكر لاعبي فريقي لأنهم أرادوا تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا، لعبوا حتى اللحظة الأخيرة بممارسة ضغط كبير رغم أن النهاية دائمًا ما تكون مُعقدة وصعبة».
واعترف في نهاية حديثه بإن هيمنة المنتخب الإنجليزي على المباراة كانت عادية ولم ترتق لمستوى الخطورة لهذا استطاع فريقه التعامل معها قائلاً «استطعنا احتواء تلك الهيمنة وتقليص خطورة المهاجمين».
