ليالي الحزن في حديقة الأمراء .. رونالدو الهداف يتفوق على ميسي اللاعب

آخر تحديث
Getty Images

فكرة المقارنة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قائمة ما دام الثنائي جزءًا من عالم كرة القدم حتى وإن فرقتهم الأندية، وتصادف يوم الأحد أن تواجد خلاله مباراة للدون وأخرى للبرغوث في الدوريين الإنجليزي والفرنسي.

مانشستر يونايتد خرج إلى العاصمة لندن لمواجهة كانت صعبة أمام وست هام حُسمت في الأمتار الأخيرة بهدف جيسي لينجارد وتألق دافيد دي خيا، بينما فاز باريس سان جيرمان في اللحظة الأخيرة على ليون بهدف ماورو إيكاردي.

إذًا، من كان الأفضل بين الأسطورتين، هل تفوق رونالدو؟ أم كانت الغلبة لميسي؟ نستكشف الآن الأمر من الناحية الرقمية والعملية.

أهدافه هزت 66 ملعبًا.. رونالدو المذهل لا يتوقف عن التسجيل

الأرقام لصالح ميسي

كان وجود ميسي في مباراة ليون أكثر من وجود رونالدو أمام وست هام، هكذا تُظهر الأرقام، فالأرجنتيني لمس الكرة في 65 مرة على مدار 75 دقيقة، في مقابل 44 مرة فقط للبرتغالي على مدار 90 دقيقة.

بلغت نسبة التمريرات الصحيحة لميسي 83% بعدما مرر 40 تمريرة صحيحة من أصل 48، فيما كانت نسبة التمريرات الصحيحة لرونالدو 82% بـ23 تمريرة صحيحة من أصل 28.

أما من ناحية صناعة الخطورة، فظهر ميسي مرة وحيدة بتسديدته من ركلة حرة ارتطمت في القائم، أما رونالدو فظهر مرتين فقط والغلبة له تظهر هنا.

ربح ميسي 6 من 9 التحامات أرضية، والتحم مرة في الهواء ونجح بها أيضًا، أما رونالدو فكانت له الغلبة مرة في الأرض ومرة في الهواء في 6 التحامات إجمالًا.

من الأرقام، يظهر أن ميسي كان متحركًا بصورة أكبر من رونالدو، ولكن ما يظهره أرض الواقع مختلفًا بعض الشيء في جدوى هذه التحركات.

الفاعلية من نصيب رونالدو

إن منحت الأرقام الأفضلية لميسي، فعلى أرض الواقع ما قدمه رونالدو كان أهم وأفضل مما فعله البرغوث لصالح باريس سان جيرمان.

استغل رونالدو فرصة محققة أتيحت له ومنح التعادل لكتيبة أولي جونار سولشاير، وبعد ذلك كاد أن يكسب أكثر من ركلة جزاء لولا قرارات التحكيم الغريبة بعض الشيء.

في المقابل، ميسي سدد فقط تسديدتين على المرمى، باستثناء الركلة الحرة لم يتمكن فعليًا من صناعة الخطورة على مرمى أنتوني لوبيز.

هذا ما يظهر أيضًا في قيام ماوريسيو بوتشيتينو باستبدال ميسي وإقحام أشرف حكيمي أملًا منه في إحداث مزيد من الخطورة على الشق الهجومي.

ختامًا يمكن القول أن ميسي قدّم مباراة رقميًا تظهر أفضل من رونالدو، لكن ما ميز صاحب الـ36 عامًا كان فاعليته واستفادة الفريق من الأداء الذي قدمه بأرض الملعب.