Frenkie de Jong Neymar Matthijs de LigtGetty/Goal

لا دي ليخت، لا دي يونج، لا نيمار قريبًا؟ باريس سان جيرمان فقد القدرة على جلب النجوم!


كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

إذا كان هناك شيئًا واحدًا واضحًا هذا الصيف تزامنًا مع التحضيرات للموسم الجديد، فهو أن باريس سان جيرمان قد فقد جزءًا كبيرًا من بريقه.

بعد ثماني سنوات من استحواذ "جهاز قطر للاستثمار" على ملكية النادي ومن ثم استقطاب العديد من النجوم مثل زلاتان إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا ومؤخرًا نيمار وكيليان مبابي، توقفت الأسماء الكبيرة فجأة عن القدوم للنادي الباريسي.

بالتأكيد المشكلة ليست في قلة المال، ففي الموسم الماضي تم تكبيل النادي بسبب قيود اللعب المالي النظيف بعد إنفاقه القياسي في 2017 على ضم نيمار ومبابي، وكانوا مجبرين على الإنفاق المحدود في العام التالي.

لكن هذا الصيف ليس لديهم أي أعذار مالية عن فترة الانتقالات المخيبة لهم، والتي خسروا فيها كل أهدافهم من اللاعبين حتى الآن.

فباريس سان جيرمان دخل في صراع مع برشلونة على فرينكي دي يونج، لكن الأخير فضل الانتقال لبرشلونة، أما زميله ماتياس دي ليخت، فخسر باريس السباق على خدماته لصالح يوفنتوس.

لم يكن نفوذ باريس سان جيرمان المالي وحده كافيًا لجذب النجمين الهولنديين الصاعدين من أياكس إلى فرنسا.

صفقات باريس سان جيرمان

صحيح أنهم تمكنوا من التعاقد مع بابلو سارابيا وأندير هيريرا، وعبده ديالو، وحتى موهبة برشلونة تشافي سيمونز هذا الصيف، لكن عندما يتعلق الأمر بالأهداف الأساسية، فقد خسروا السباق بشكل واضح.

من الواضح أن المسألة تؤرق النادي وملاكه، فالأداء الضعيف في دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة تسبب في تشويه مشروع النادي، والخطة لفرض التفوق على القارة.

المسألة لا تتوقف فقط على أن باريس لم يعد يستطيع جلب النجوم، بل الأسوأ أنه قد يفقد النجوم الذين يمتلكهم، وعلى رأسهم النجم البرازيلي نيمار.

فنيمار صرح علنًا بأنه يود الرحيل عن النادي، وأزمة نيمار أيضًا أثرت بشكل واضح على صورة النادي، وأعطت انطباعًا للاعبين الذين يسعى النادي لضمهم بأن باريس ليس المشروع المناسب لهم.

كيليان مبابي

ونيمار ليس حالة فردية، فحتى النجم الفرنسي كيليان مبابي ألمح أيضًا لإمكانية الرحيل عن باريس سان جيرمان، علمًا أن الأخير فقد أدريان رابيو الذي رفض تمديد عقده، حيث انتقد المدرب توماس توخيل طريقة تعامل النادي مع هذا الملف، مما يوحي بأن الحياة في باريس وراء الكواليس لم تكن وردية خاصة مع المدير الرياضي السابق، أنتيرو هنريك، الذي رحل في يونيو الماضي.

وقال مبابي خلال تسلمه جائزة لاعب الموسم في الدوري الفرنسي "وصلت لنقطة تحول في مسيرتي، لقد اكتشفت الكثير من الأشياء هنا والآن أشعر أنني ربما وصلت لمرحلة تحمل المزيد من المسؤوليات، ربما هنا في باريس الذي يروق لي العمل معه أو في مكان آخر مع مشروع جديد".

ويأتي إعادة تعيين ليوناردو، الذي استقال عام 2013 في أعقاب مشاجرة مع أحد الحكام، كرغبة من النادي لوقف تردي الأوضاع الداخلية، وسيكون هدف ليوناردو الموسم المقبل هو استعادة بعض الاحترام والمصداقية لمشروع باريس سان جيرمان.

إعلان
0