لم يكن المدير الفني للمنتخب الكرواتي "أنتي شاشيتش"، أنه سيقضي واحدة من أصعب أيامه، هذه الليلة، بعد أن كان منتخبه متقدمًا على نظيره التشيكي بهدفين نظيفين، وكان بإمكانه الفوز بنتيجة تاريخية، بعد سلسلة الفرص التي أهدرها ماريو ماندجوكيتش ورفاقه أمام مرمى العملاق "بيتر تشيك"، وفي الأخير أدرك المنتخب التشكي نتيجة التعادل في الوقت المحتسب بدل من الضائع.
وبدأت المصائب تَهبط فوق رأس المدرب بداية من الدقيقة 62، التي شهدت خروج أفضل لاعب في المنتخب "لوكا مودريتش"، بداعي الإصابة التي أجبرته من قبل على الانسحاب من تشكيلة فريقه ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكان أطباء نادي ريال مدريد قد نصحوا بمد فترة راحة نجم توتنهام لأطول وقت ممكن، لتفادي تجدد إصابته في العضلات، إلا أن تحامله على نفسه من أجل الظهور بأفضل مستوى مع وطنه، جعله يدفع الثمن، بالتعرض لإصابة جديدة.
صحيفة الآس الإسبانية سلطت الضوء على لقطة استبدال مودريتش بكوفاشيتش، ورجحت أن تكون إصابة مودريتش التي تسببت في خروجه، أن تكون نفس الإصابة التي عانى منها في نهاية موسمه مع الميرنجي، ما يعني تأكد غيابه بنسبة 100% على أقل تقدير عن مواجهة إسبانيا القادمة، إذا أظهرت الفحوصات الطبية أنها نفس الإصابة التي تحتاج لراحة طويلة للتخلص منها.
وقالت الصحيفة الإسبانية في نهاية تقريرها "على الرغم من أن مودريتش كان ينظر مبتسمًا بعد جلوسه على مقاعد البدلاء، إلا أن ما حدث اليوم ضاعف الشكوك حول مشاركته أمام إسبانيا في مباراة الثلاثاء القادم".
