الأخبار النتائج المباشرة
كأس أمم أفريقيا

قبل جنش، بيكهام وأشهر من تعرض لتمزق وتر العرقوب «أخيل»

1:08 ص غرينتش+2 29‏/6‏/2019
جنش وبيكهام
من أين جاء مُسمى «أخيل»، وأشهر اللاعبين الذين تعرضوا للإصابة..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

انتكاسة كبيرة تعرض لها حارس مرمى نادي الزمالك والمنتخب المصري، محمود عبدالرحيم «جنش» عقب إصابته بقطع في وتر العرقوب «أخيل» خلال التدريبات مع منتخب مصر استعدادا لمباراة أوغندا الأحد في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم أفريقيا، ليخرج من تشكيلة الفراعنة للبطولة.

ومن المعروف أن تمزق وتر «أخيل» يصاب به الكثيرون لدى ممارسة الرياضة كثيرًا أو إجهاد القدم، وهو أمر لا يجب الاستهانة به، فإصابة هذا الوتر قد تؤثر على مسيرة اللاعبين، لكن في الوقت نفسه فعلاجه جراحيا يقلل من احتمال تمزقه مرة آخرى.

ولا يمكن بأي حال من الأحوال توقع مدة زمنية للعودة للملاعب قبل الخضوع للجراحة، فتاريخ هذه الإصابة يكشف عن تباين في مواعيد عودة من عانى منها سابقًا.

ما هو وتر العرقوب ولماذا يٌسمى أخيل؟

وتر «أخيل» هو وتر ليفي يربط عضلات الساق بعظم كعب القدم، ويعد أقوى وأسمك وتر في جسم الإنسان، إذ يساهم في رفع كعب القدم عن الأرض أثناء المشي. الأمر الذي يعرض الوتر لضغط كبير أثناء الحركة في كل مرة يتم فيها رفع باطن القدم.

ويقول الطبيب الألماني سيبستيان مانيجولد أخصائي جراحة القدم والكاحل في مشفى شارتيه في برلين «إذا كانت أطراف الوتر الممزق متباعدة عن بعضها كثيرًا، عندها يكون علاج التمزق بالجبس أو حذاء الكسورغير كافي لإعادة نموها مع بعضها البعض، ويتوجب إجراء عمل جراحي».

وبحسب الطبيب نفسه فإن العلاج بالجراحة يقلل احتمال الإصابة بتمزق وتر أخيل مرة آخرى بمقدار ضعفين أو ثلاثة أضعاف عما لو تم علاج التمزق بأسلوب تقليدي.

سُمي بهذا الاسم نسبة للمحارب الشهير في القصص اليونانية أخيل، والذي أرادت أمه الإلهة تيتيس حمايته من الموت، فقامت بغمسه في نهر ستيكس الأسطوري، غير أنها (ولأنها كانت تمسكه من عرقوبه) لم تغمس هذا العرقوب في ماء نهر الخلود، وفي حرب طروادة أصيب أخيل بسهم في كعبه مما أدّى لسقوطه ثم قتله كما قيل في القصص اليونانية القدمية الخيالية.

دعونا نلقي نظرة على أشهر من عانى من إصابات مماثلة وكيف تأثروا بعد ذلك.

ديفيد بيكهام

غاب قائد منتخب إنجلترا السابق بيكهام عن نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا بعد تعرضه لتمزق وتر أخيل أثناء لعبه مع نادي ميلان على سبيل الإعارة من لوس أنجلوس جالاكسي.

 تعافى اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا بعد ذلك تمامًا ولعب لثلاث سنوات أخرى قبل إنهاء مسيرته اللامعة مع باريس سان جيرمان في عام 2013.


لوران كوسيلني

كان من الممكن أن يسجل اسم لوران كوسيلني من بين الفائزين بكأس العالم 2018 مع فرنسا، لو لم يتعرض للإصابة بتمزق في وتر أخيل تعرض لها في نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام أتلتيكو مدريد.

غاب اللاعب الفرنسي 7 أشهر عن الملاعب، وعاد للملاعب في ديسمبر الماضي، واستطاع أن يعود إلى التشكيل الأساسي للمدفعجية.


جوناثان والترز (أنهت مسيرته)

قرر اللاعب الأيرلندي الاعتزال في مارس الماضي بعد أن خسر معركته أمام هذه الإصابة اللعينة التي كان قد تعرض لها في وقت سابق.

وتعرض المهاجم البالغ من العمر 35 عامًا للإصابة بعد مشاركته كبديل أمام بولتون في سبتمبر من العام الماضي خلال لعبه مع إبسويتش تاون على سبير الإعارة، وكان من المتوقع في البداية أن يغيب لـ6 أشهر فقط.


جون بارنز

عانى بارنز جناح ليفربول وإنجلترا من إصابة بتمزق في وتر أخيل خلال مواجهة مع المنتخب الإنجليزي أمام فنلندا في يونيو 1992 وغاب عن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي والبطولة الأوروبية نتيجة لذلك.

خضع بارنز لعملية جراحية تركت ندبة كبيرة في كاحله، وعند عودته بعد خمسة أشهر استعاد مستواه المعروف وتخلص من كابوس الإصابة.


نيل ويب

تعرض لاعب خط الوسط الإنجليزي نيل ويب لهذه الإصابة الخطيرة بعد بضعة أسابيع فقط من بداية مشواره مع مانشستر يونايتد بعد أن انضم له نظير 1.5 مليون جنيه إسترليني من نوتنجهام فورست في عام 1989.

 أمضى سبعة أشهر خارج الملاعب، وناضل من أجل العودة إلى أفضل مستوياته خلال سنواته الثلاث أو نحو ذلك في أولد ترافورد قبل عودته مرة أخرى إلى نوتنجهام.


كالوم هودسون أودوي

جناح تشيلسي الصاعد تعرض لانتكاسة عرقلت تألقه اللافت بعد إصابته بتمزق في وتر أخيل خلال مباراة فريقه أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز في أبريل الماضي.

ويواصل اللاعب عملية التأهيل من تلك الإصابة التي ستحرمه من بداية الموسم المقبل مع فريقه.


كيفن دورانت

في وقت سابق من هذا الشهر، تعرض نجم كرة السلة ونادي جولدن ستايت ووريرز، كيفن دورانت، لإصابة بتمزق في وتر أخيل الأيمن أمام تورونتو رابتورز الاثنين في المباراة الخامسة لسلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وبسبب غيابه خسر فريقه لقب الإن بي إي.