انتهى الكلاسيكو مساء أمس الأحد، بفوز الهلال على الاتحاد، باللقاء الذي جمع بين الفريقين وسط حضور جماهيري غفير، ولكن حدثت أمور لا تفسير لها في تلك المواجهة.
خطأ المدافع المصري أحمد حجازي غير المقصود، منح الهلال بطاقة التأهل إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، منتظرًا الفائز من النصر والوحدة.
المباراة شهدت أفضلية طاغية لنادي الاتحاد، الذي كان قريبًا جدًا من التسجيل، ولكن أهدر لاعبيه الكثير من الفرص، لدرجة أن جماهير العميد استشعروا أن فريقهم لن يفوز أبدًا.
أتيحت الكثير من الفرص أمام المغربي عبد الرزاق حمد الله، والبرازيلي رومارينيو، ولكن الثنائي تفنن في إهدارها، بجانب تألق عبد الله المعيوف حارس مرمى الزعيم.
الأمور التي ليس لها تفسير، هي أن ما حدث في المباراة لا يوحي أبدًا لأن الهلال هو من سيفوز، في ظل سيطرة العميد على المباراة، والخطورة الكبيرة على مرمى الزعيم.
ولكن ما أريد أن أقوله، أن نتيجة الكلاسيكو طبيعية جدًا في عالم كرة القدم، ومن يُضيع يقبل، والاتحاد ضيع الكثير من الفرص المحققة في تلك المواجهة الجماهيرية الكبيرة.
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





