قصّ لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لمنتخب إسبانيا والأسبق لبرشلونة، الطريقة التي حفّز بها لاعبيه قبل مواجهة يوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، والتي أقيمت بالملعب الأولمبي ببرلين في ألمانيا.
وكان برشلونة هزم كتيبة ماسيميليانو أليجري بثلاثة أهداف مقابل هدف ليتوّج بطلًا لأوروبا للمرة الخامسة في تاريخه، ويحل اليوم الخامس من يونيو ذكرى هذا الانتصار التاريخي للنادي الكتالوني.
الموسم بشكلٍ عام كان تاريخيًا لإنريكي، حيث قاد برشلونة إلى تحقيق لقبي الدوري الإسباني وكأس الملك أيضًا فيما يُعرف بـ"الثلاثية التاريخية" ثم استمر موسمين مع البلوجرانا قبل رحيله تاركًا المهمة لإرنستو فالفيردي.
إنريكي في حوار مع قناة برشلونة قال "المحادثات التكتيكية أجريتها في الفندق مع اللاعبين، ولكنني بحثت عن شيء تحفيزي في هذا اليوم يمكن أن يساعدهم أو أعتقد أنه سيساعدني لو كنت لاعبًا".
كما أضاف "سألت اللاعبين في النهاية، ما هو أسوأ شيء تعتقد أنه يمكن أن يحدث لك في النهائي؟ أجاب ألفيش وتشافي والمحاربون القدامى بعدم الإخلاص لأسلوب لعب برشلونة'".




"قلت لهم إن أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك غدًا هو أن تكون لاعبًا في يوفنتوس وتواجه برشلونة."
وأضاف "تخيل أن تحاول إيقاف سواريز وميسي وإنييستا وبوسكيتس، تخيل أن عليك أن تسجل هدفًا في شباك شتيجن وبالتبعية عليك عبور بيكيه وماسكيرانو، عليك الدفاع عند تقدم ألفيش، لقد كان الأمر يشبه نكتة صغيرة".
وأتم "تخيل أنك في يوفنتوس ويخبرونك عن برشلونة، سوف تصاب بالرعب حتمًا. على الأقل ابتسامة واحدة أيقظت لاعبينا وأحدثت جودتهم الفرق في النهاية بالفعل".
الجدير بالذكر أن يوفنتوس قد رد الصاع للبرسا وإنريكي بعدها بموسمين عندما أخرجه من ربع نهائي الأبطال بالفوز ذهابًا في تورينو بثلاثية نظيفة ثم التعادل سلبيًا في كامب نو، قبل أن تُهزم كتيبة أليجري في النهائي على يد ريال مدريد بكارديف.
