توصلت شركة أديداس العالمية للملابس الرياضية، إلى تسوية قانونية مع وزارة الشباب والتواصل والثقافة "قطاع الثقافة" في المغرب، بشأن استخدام فسيفساء "الزليج".
ما هو سبب أزمة فسيفساء الزليج؟
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم أعلن منذ أسابيع عن قميص محاربي الصحراء، والمستوحى من "الزليج".
واستخدمت شركة أديداس فسيفساء الزليج على قميص المنتخب الجزائري الجديد، الأمر الذي دفع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، لإنذار شركة الملابس الرياضية العالمية قضائيًا.
وقامت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بملاحقة شركة أديداس قضائيًا، بسبب ما أطلقت عليه الاستيلاء الثقافي على التراث المغربي في تصميم قميص "الإحماءات" الخاص بالمنتخب الجزائري.
اقرأ أيضًا ..
ما علاقة المغرب بذلك؟ .. الجزائر تُعلن الانفصال عن "أديداس"
"استيلاء على التراث" .. المغرب تقاضي شركة رياضية بسبب زي الجزائر
كيف أنهت شركة أديداس أزمة فسيفساء الزليج؟
أوضحت الشركة العالمية للملابس الرياضية، أنه بعد مناقشات ثنائية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أنها لا تقصد الإساءة لأي جهة كانت، وأنها بالفعل استخدمت فسيفساء الزليج. اقرأ بيان شركة أديداس
كما أعربت شركة أديداس عن احترامها العميق للشعب والصناعة التقليدية، بعد الجدل خلال الفترة الماضية حول القميص الجزائري.
الشركة العالمية أكدت على أنها ستقوم بعرض أي عمل من شأنه الاستيلاء على الثقافة والمساس بالإرث التاريخي للشعوب والأمم.
وقال مراد العجوطي محامي وزارة الشباب والثقافة والتواصل : "هذه القضية بينت بالملموس أهمية حماية التراث الثقافي المغربي، الذي يشهد على عظمة حضارة ضاربة في عمق التاريخ".
وأضاف خلال تصريحات لصحيفة "هيسبريس" المغربية: "القضية تعكس الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في المنطقة كبلد رائد، قصد الدفاع عن التراث الثقافي الإنساني اللامادي، في مواجهة محاولات الاستيلاء والاستحواذ الثقافي".
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)