هل تجبر كورونا الاتحاد الأفريقي على تأجيل النهائي؟

التعليقات()
القمة - الزمالك - الأهلي - جيرالدو
الحالات المصابة تتزايد بين الأهلي والزمالك..

كما هو نهائي تاريخي غير عادٍ، فالظروف المحيطة به غير عادية أيضًا، ظروف يتعرض لها الأهلي والزمالك لأول مرة في تاريخهم، حالهم كحال العالم أجمع، بعدما ضربه فيروس كورونا منذ عام، ويواصل مسيرته بين البشر حتى الآن.

أربع أيام متبقية على نهائي دوري أبطال إفريقيا بين قطبي الكرة المصرية، اللذين يجمعهما هذا الحدث لأول مرة في تاريخهما، لكن كلاهما يسقط منه لاعب يومًا تلو الآخر بالفيروس اللعين.

اقرأ أيضًا | بعد ترحيب الكاف، شرط وحيد لحضور الجماهير نهائي القرن بين الزمالك والأهلي

الشياطين الحمر بينهم حتى الآن خمس إصابات، هم: صالح جمعة، محمود عبد المنعم "كهربا"، وليد سليمان، وهو الثلاثي المقيد إفريقيًا، بجانب الثنائي العائد من الإعارة؛ أحمد ياسر ريان ومحمد شريف.

أما الفارس الأبيض فأصيب مدربه العام مدحت عبد الهادي ولاعبيه محمود حمدي "الونش" ومحمد حسن.

ربما من هؤلاء المصابين لاعبين غير مقيدين بقائمة الفريقين الإفريقية، لكن إصابتهم تشير إلى احتمالية إصابة لاعبين آخرين خالطوهم خلال الأيام الماضية، قبل اكتشاف إصابتهم، خاصةً وأن جميعهم لم تظهر عليهم الأعراض وحالتهم جيدة.

هناك جانب آخر يجعلنا ننتظر الإعلان عن حالات أخرى في ظل إصابة عدد من لاعبي منتخب مصر أيضًا بالفيروس خلال المعسكر الذي انتهى قبل أيام، فكانت البداية من محمد صلاح ثم محمد النني ثم أحمد حسن "كوكا"، وجميعهم خالطوا لاعبي الأهلي والزمالك.

الآن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يترقب عن كثب ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة، فالنهائي في مهب الريح وفقًا للوضع الحالي، الإصابات في تزايد يومًا، وقد يجد كاف نفسه أمام سيناريو مكرر من مواجهة الزمالك والرجاء المغربي في نصف النهائي، والتي تم تأجيلها أكثر من مرة في ظل إصابة عدد من لاعبي الأخضر بالفيروس.

فماذا تخبئ لنا الأيام المقبلة؟ وماذا سيكون مصير النهائي التاريخي الذي تنتظره الجماهير المصرية منذ شهر؟

إغلاق