يتواصل كشف الفضائح حول جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة، واعتماده على حسابات مزيفة في تويتر من أجل مهاجمة كل منتقديه.
الفضيحة الأولى في الأسابيع الماضية كانت أن هذه الحسابات مخصصة لمهاجمة اللاعبين وزوجاتهم وأي ممن يغضب عليهم الرئيس وإدارته.
أما الآن، فقد كشفت تقارير جديدة من الصحف الإسبانية عن أن نفس الشركة التي أسست الحسابات المزيفة، قامت بعمل حملة منذ 2018 تهاجم فيها كل من ينتقد الرئيس شخصيًا على المنصات الإلكترونية.
الروبوتات كانت هي من تدافع عن بارتوميو ضد أي هجوم عليه في تويتر من جهة، إلى جانب تمجيدها فيه من جهة أخرى، ثم زاد الأمر وتحول إلى ما كُشِف عنه مسبقًا من مهاجمة اللاعبين وزوجاتهم والصحفيين وغيرهم.
قبل الكلاسيكو - كيف تغير برشلونة مع كيكي سيتين؟
هذه الفضائح قد تؤدي إلى قيام انتخابات رئاسية مبكرة في برشلونة في الصيف المقبل، وهو ما اتضح بالفعل من خلال بعض التقارير التي كشفت مطالبات من داخل مجلس الإدارة بفعل ذلك وعدم الانتظار للسنة المقبلة.
يذكر أن برشلونة قد عاش نكبتين من أسوأ نكباته الكروية في تاريخه تحت ولاية بارتوميو وتحديدًا في آخر سنتين بدوري أبطال أوروبا، ويُرجِع البعض ذلك بسبب إصرار الرئيس على المدرب إرنستو فالفيردي.
كما تجدر الإشارة إلى أن برشلونة يتصدر حاليًا الدوري الإسباني وتعادل مع نابولي في ذهاب ثمن نهائي الأبطال بهدف لكل فريق في السان باولو.


