MessiGetty/Pressbox

غدر الزميل والسفاح النرويجي .. ماذا يحتاج ميسي لاقتناص الكرة الذهبية الثامنة؟

بمجرد حصوله على بطولة كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، أصبح الفوز بالكرة الذهبية الثامنة هو العنوان الرئيسي لموسم ليونيل ميسي.

صاحب الـ35 سنة أسكت كل المشككين في قدرته على قيادة الأرجنتين بالحصول على المونديال، وقدم أحد أفضل المستويات الفردية في تاريخ البطولة على الإطلاق.

وبطبيعة الحال يرتبط المجد الجماعي دائمًا بالألقاب الفردية، التي اعتاد ميسي على الفوز بها، بحصوله على 7 كرات ذهبية بفارق كرتين عن أقرب منافسيه كريستيانو رونالدو.

ومع اقتراب رونالدو من الرحيل عن أوروبا تمامًا، أصبح الطريق مُمهدًا لميسي نحو إنجاز جديد ولكن أمامه العديد من العقبات..

دوري الأبطال

Lionel Messi PSG 2022-23Getty

مهمة الفوز ببطولة الدوري الفرنسي لا تبدو صعبة على باريس سان جيرمان، ولكن الحصول على هذا اللقب لا يكفي ميسي أبدًا من أجل الفوز بالكرة الذهبية، بسبب المستوى التنافسي الضعيف للمسابقة مقارنة بالدوريات في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.

ولذلك يجب على ميسي مساعدة باريس من أجل تحقيق الهدف الأهم وهو اقتناص لقب دوري أبطال أوروبا الذي تحلم إدارة النادي الفرنسي بتحقيقه لسنوات وجلبت ميسي وغيره من النجوم لهذا السبب.

حظ الأرجنتيني العاثر أوقع باريس في مواجهة غاية في الصعوبة أمام بايرن ميونخ في دور الـ16، ولكن لو كرر ميسي مستواه في مونديال قطر، ستكون المهمة أسهل على الفريق الفرنسي في ظل التخبط الذي يعيشه النادي البافاري.

ولكن فوز باريس بالأبطال لا يأتي في صالح النجم الأرجنتيني فقط، بل ربما يصب أيضًا في مصلحة أحد أشرس منافسيه وهو كيليان مبابي الحاصل على جائزة الهداف بكأس العالم بـ8 أهداف.

ومن الطبيعي رؤية درجة عالية من التنافسية وربما الأنانية بين الثنائي، لأن كل منهما يريد أن يكون الرجل الأول للفوز بالكرة الذهبية للعام القادم، كما أن مبابي لديه نقطة ليثبتها بأنه النجم القادم في سماء الكرة العالمية وأن أيام ميسي أوشكت على الانتهاء.

الحذر من السفاح

Erling Haaland Leeds Man City 2022-23Getty

أرقام ميسي حتى الآن تبدو رائعة مع باريس بحكم مركزه، حيث سجل 12 هدفًا وصنع 14 في 19 مباراة بكل البطولات، مقابل 20 هدفًا سجلهم مبابي في 21 مباراة، بينما صنع الفرنسي 5 أهداف فقط.

ولكن المشكلة الرقمية ستكون مع السفاح النرويجي إرلينج هالاند الذي وصل إلى مانشستر سيتي قادمًا من بوروسيا دورتموند لتحطيم كافة الأرقام القياسية الممكنة.

صاحب الـ22 سنة سجل 26 هدفًا وصنع 3 في 20 مباراة فقط مع سيتي، منهم 20 هدفًا في 14 مواجهة بالدوري الإنجليزي، وهي البطولة التي تتفوق بمراحل على الدوري الفرنسي.

وعكس باريس تمامًا، مهمة مانشستر سيتي في التقدم بدوري أبطال أوروبا تبدو أسهل لوقوع الفريق أمام لايبزيج الألماني في دور الـ16، ولو واصل هالاند هذه الأرقام المرعبة على الصعيد المحلي والأوروبي، وساعد سيتي للفوز بثنائية الدوري ودوري الأبطال، ستكون حظوظه أقوى بكثير من ميسي الذي لن يملك وقتها في جعبته سوى كأس العالم ولقب محلي أضعف مع باريس.

المهمة تبدو صعبة جدًا على النجم الأرجنتيني، لكنه يمتلك كافة المقومات لفرض نفسه ليكون الرجل الأول في العالم لموسم 2022-2023 ولكن بكل تأكيد سيكون لديه الكثير من الأسباب للقلق والحذر!

إعلان
0