سحق ريال مدريد فريق أشبيلية، بخماسية نظيفة، جميعها جاءت في الشوط الأول، وقد سجل الأهداف رونالدو هدفين وأشرف حكيمي وتوني كروس وناتشو.
وأصبح ريال مدريد في المركز الثالث بالدوري الإسباني، برصيد 31 نقطة، بعد لعب 15 مباراة.
وكانت هناك عدة نقاط قوة من جانب الفريقين، نرصدها إليكم.
نقط القوة تعود
.
سجل ريال مدريد الهدف الأول عن طريق ناتشو، من رأسية جاءت من ركنية، كما أهدر لوكا مودريتش هدف أخر، ليعود إلى الريال نقطة قوته مرة أخرى، والتي ميزته عن باقي فرق أوروبا الكبرى في السنوات الأخيرة.
442
.
فضل زين الدين زيدان، تغيير طريقة اللعب من 433، إلى 442 الكلاسيكية، حيث شارك الثنائي الهجومي رونالدو المنتشي بتتويج بالكرة الذهبية، وكريم بنزيمة.
وفي الأطراف هناك ماركو أسينسيو من الجانب الإيسر ولوكاس فاسكيز، وكان عامل السحر هو الدون الذي فضل السقوط خلف وسط ملعب أشبيلية لاستقبال الكرة، وأحيانًا اتجه إلى الجانب الإيسر المفضل أو اليمني، وهذا أعطى المساحات لانطلاق لاعبي الوسط، الذين قدموا مباراة رائعة.
القادمون من الخلف
.
Gettyكما ذكرنا من قبل الرقابة التي شكلت على رونالدو وهبوطه إلى قرب وسط الملعب ومراقبة، كريم بنزيمة، أعطت المساحة إلى وسط الملعب للتقدم، فسجل توني كروس، هدفًا بعد تبادل كرات من لوكاس فاسكيز المتألق.
كما سجل أشرف حكيمي، أولى أهدافه بقميص ريال مدريد، وقد أخذ مساحة التألق بسبب الضغط الدائم من جانب ريال مدريد.
جبهة فاسكيز
.
الشوط الأول الضغط وتألق ظهر من جانب الجبهة اليسرى التي يلعب فيها لوكاس فاسكيز، وأشرف حكيمي، فسجل النجم المغربي هدفًا، كما صنع فاسكيز، الهدف إلى رونالدو.
في الشوط الثاني، ربما بدأت الجبهة اليسرى في العمل أكثر التي ضمت مارسيللو وماركو اسينسيو، كما قرر زيدان مشاركة الشباب في الشوط الثاني فلعب داني سيبايوس بدلًا من مودريتش، وماركوس يورنتي بدلًا من توني كروس، ربما الشوط الثاني لم يسجل ريال مدريد بسبب تغيير أهم لاعبين كورس ومودريتش.
أين أشبيلية؟
.
Gettyاختفى الفريق الأندلسي طوال المباراة، فلم يكن هناك أي شيء من جانب نوليتو، أو خيسوس نافاس، أو المهاجم لويس مورييل.
إيفر بانيجا ورافقه لم يكونوا حاضرين بسبب سيطرة الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس، كما تألق الثنائي خيسوس نافاس وناتشو.




