بقلم علي سمير تابعوه على تويتر
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الأربعاء، عن قائمة الترشيحات لجائزة الأفضل في العالم لعام 2019.
تواجد منطقي لليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع محمد صلاح وساديو ماني وكيليان مبابي وفيرجيل فان دايك وإدين هازارد وماتياس دي ليخت.
ربما اختيار الأخير عليه بعض علامات الاستفهام، ولكن التواجد الأغرب كان للمهاجم الإنجليزي هاري كين، وفرينكي دي يونج لاعب وسط أياكس أمستردام.
الوصف الأمثل لتلك القائمة هي لأكثر اللاعبين شعبية وشهرة في العالم وليس أفضلهم في الملعب.
أين برناردو سيلفا؟
Getty Imagesفي ظل غياب صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروينه عن مانشستر سيتي، أعاد بيب جوارديولا اكتشاف سيلفا للعب بمركزه.
الجناح البرتغالي كان مجمداً على دكة البدلاء بموسمه الأول مع سيتي، لينتقل لوسط الملعب طمحاً في اقتناص الفرصة.
بعيداً عن تسجيله 13 هدف وصناعة 14 في جميع البطولات، إلا أن أهمية سيلفا كانت واضحة للجميع، كلاعب حاسم ونجم سيتي الأول الموسم الماضي.
كيف لمانشستر سيتي أحد أفضل الفرق في أوروبا وبطل الثلاثية المحلية، أن يغيب أفضل لاعبيه عن تلك القائمة؟
هل يفوق ما قدمه فرينكي دي يونج رغم اختلاف المراكز والأدوار، كمجرد موهبة واعدة، ما فعله البرتغالي وقيادته لـ3 ألقاب؟
لو كان دوري الأبطال معياراً فنجح برناردو في تسجيل 4 أهداف في 8 مباريات فقط، وكان عنصراً حاسماً قبل خروج فريقه من دور الثمانية.
دور سيلفا مع سيتي حتى هذه المرحلة من البطولة، لا يقل أبداً عن دي يونج، ولو كان المعيار ضعف إمكانيات أياكس مقارنة بنظيره الإنجليزي، فهل ذنب البرتغالي أنه يلعب بالفريق الأقوى ويؤدي بواجباته بالشكل الأمثل؟
وبالنسبة للمستوى الدولي، نجح سيلفا في قيادة بلاده لتحقيق دوري الأمم الأوروبية، بعد الفوز على هولندا في المباراة النهائية.
ظلم واضح
Getty Imagesالخيارات غير المنطقية للفيفا تمتد باستبعاد أليسون بيكر حارس ليفربول من المنافسة بشكل نهائي، رغم كل ما قدمه البرازيلي.
الاستبعاد يأتي تجسيداً للظلم الذي يتعرض له حراس المرمى، حيث يكونون أول من يوجه لهم اللوم عندما يتلقون الأهداف، ولكن لو تألقوا ومنعوا لا تجد أي مكافأة مناسبة.
أليسون كان من الأسباب الرئيسية مع فان دايك في بقاء ليفربول بالمنافسة على البريميرليج حتى اللحظات الأخيرة، بحصوله على جائزة القفاز الذهبي لأكثر شباك نظيفة.
تألقه امتد في دوري أبطال أوروبا، بتصدياته وتألقه المستمر بداية من الدور الأول وحتى النهائي أمام توتنهام.
الكرة التي تصدى لها من ليونيل ميسي في نصف نهائي كوبا أميركا، والتي كانت سبباً في قيادة فريقه للقب لازالت عالقة في أذهان الجميع ماعدا الفيفا!
الاختيار الأغرب

استمراراً لاستبعاد نجوم مانشستر سيتي من الصورة تماماً كسيرجيو أجويرو ورحيم سترلينج، قرر الفيفا اختيار هاري كين مهاجم توتنهام ضمن القائمة.
كين جزء كبير جداً وحاسم من الموسم الماضي مصاباً مع سبيرز، حيث لعب 28 مباراة في البريميرليج، مقابل 33 لأجويرو و34 لسترلينج.
الدولي الإنجليزي أحرز 17 هدف متساوياً مع مواطنه سترلينج الذي يلعب كجناح وليس مهاجماً، بينما أحرز أجويرو 21 هدف.
وبغض النظر عن الأرقام فالموسم المنقضي كان الأسوأ لكين طوال السنوات الماضية، بينما الأفضل للاعب مثل سترلينج ومميزاً لأجويرو.
رسميًا - المحكمة الرياضية تقرر.. الترجي التونسي بطلًا لإفريقيا "مؤقتًا"
بعد تراجع فرضية برشلونة - نيمار وباريس يتجهان نحو الصلح
كين لم يحقق أي شيء مع سبيرز، ولم يكن له دوراً بارزاً في التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أصيب في ذهاب دور الثمانية، ولعب النهائي في حالة يرثى لها.
وعلى الجانب الآخر لعب سترلينج دوراً كبيراً هو الآخر مع أجويرو في تحقيق سيتي الثلاثية المحلية، لتبقى التساؤلات مستمرة حول مدى جدية اختيارات الفيفا.


