أعرب رونالدو نازاريو أسطورة كرة القدم البرازيلية، عن اعتذاره لجميع الأمهات اللاتي رأين أطفالهن يقومون بنفس قصة شعره في كأس العالم 2002.
رونالدو كان من أبطال المسابقة التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، وقاد المنتخب البرازيلي لحصد اللقب بفضل أهدافه الحاسمة.
قصة شعر رونالدو وقتها كانت من أهم العلامات المميزة للمسابقة، حيث صنفها البعض كأحد أسوأ القصات في تاريخ المونديال.
وقال رونالدو في تصريحات لموقع "Sports Illustrated ":"عانيت من إصابة في نصف النهائي خلال البطولة، ولكن الصحفيون تجاهلوها تمامًا واهتموا بقصة شعري الفظيعة".
وأضاف:"أعتذر لكل الأمهات بعدما رأيت بعض الأطفال يقومون بنفس هذه القصة، مررت بفترات صعبة خلال البطولة وعانيت من بعض نوبات القلق، بسبب تخوفي من الغياب عن المباراة النهائية، في سيناريو مشابه لما حدث أمام فرنسا في مونديال 1998".
وتابع:"كنت أبحث عن أي شخص يتحدث معي ولا ينام، وجدت ديدا حارس الفريق وقتها وقلت له أرجوك ابق معي ودعنا نتحدث".
وأما عن النظر إلى مسيرته بشكل عام:"لا يهمني إذا كان الناس يتذكرونني على أنني رونالدو السمين أو غريب الأطوار، لقد بذلك قصارى جهدي وحظيت بمسيرة رائعة، الآن بدأت مسيرتي الجديدة".
اقرأ أيضًا.. طفرة النصيري وأوبلاك يقهر ميسي .. أسعار أغلى النجوم في الدوري الإسباني
وأما عن تجربته كمالك لبلد الوليد:"لن أبقى هنا إلى الأبد، لدي بعض الأشياء الأخرى في ذهني بخصوص المستقبل، لكنه ليس الوقت المناسب للحديث عن هذا الأمر، أريد أن أجعل هذا النادي أفضل وأكبر بكثير مما كنت عليه عندما وصلت".
وأنهى رونالدو حديثه، بحرصه على استمرار بلد الوليد في دوري الدرجة الأولى الإسباني، وتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم.
