كشف الظاهرة رونالدو، أسطورة الكرة البرازيلية، أنه فكّر في العودة للعب كرة القدم في 2018 عندما اشترى بلد الوليد، غير أنه عجز عن ذلك ولم يعدو الأمر كونه فكرة فاشلة.
وعانى رونالدو من العديد من الإصابات خلال مسيرته الكروية آخرها في 2008 أنهت رحلته في أوروبا، ثم قضى عددًا من السنوات في البرازيل قبل إعلان اعتزاله في 2011.
ورغم مساوئ الإصابات التي أخرت مسيرة الظاهرة، لكنه يؤمن بأن كان لها فوائد على المستوى الشخصي، إذ جعلته رجلًا أفضل وأكثر مسؤولية وأكثر انضباطًا.
رونالدو في حوار عبر إنستجرام قال "عندما اشتريت بلد الوليد كنت أفكر أنني إذا قدمت بعض التضحية وتدربت لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، فيمكنني أن ألعب بعض المباريات مع الفريق.".
كما أضاف "ولكن ثَبُت أنها ليست أكثر من فكرة. لقد عانيت كثيرًا، واللاعبون الشباب هذه الأيام سريعون للغاية.".
أما عن الإصابات فقال "كنت أُفضِّل ألا أتعرض للإصابات في حياتي بالطبع، ولكنها جعلتني رجلًا أفضل وأكثر مسؤولية وأكثر انضباطًا.".
وأتم "كنت أريد أن ألعب 4 سنوات أخرى في أوروبا دون إصابات ولكن ربما كانت إصابة 2008 بمثابة مكالمة إيقاظ وتحذير، لا يسعني إلا أن أشكر، لقد كانت مسيرتي مذهلة ولعبت مع لاعبين مذهلين حقًا.".
يذكر أن رونالدو قد حقق لقب كأس العالم في مناسبتين مع منتخب البرازيل، ولكنه لم ينجح خلال مسيرته مع الأندية في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا.


