رؤية | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر
خسر ميلان أمام إمبولي بهدفين دون رد ضمن الجولة الـ33 للسيري آ ليخسر 3 نقاط مهمة على ملعبه ضمن صراعه للتأهل للدوري الأوروبي الموسم القادم، وقد شهد اللقاء إهدار الميلان لركلة جزاء نفذها جناحه سوزو.
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة ..
|
رجل رائع | لوكاس سكوروبسكي - إمبولي
|
Gettyلعب إمبولي مباراة ممتازة مقارنة بقدراته الفنية ووضعه المعقد في جدول الدوري ومعاناته للهروب من الهبوط للسيري بي، أدى الجميع مباراة ممتازة لكن البعض كانت بصمتهم واضحة للغاية في تلك النتيجة المذهلة في سان سيرو، وأبرزهم عمر القادوري ومامي ثيام وليفان متشيدليدزي وأساني ديوسيه ومانويل باسكوال، لكن لاعب واحد تفوق على الجميع وكانت بصمته أهم وأكثر تأثيرًا من الجميع وهو الحارس سكوروبسكي.
حارس المرمى صاحب الـ25 عامًا يوقع على مستويات ممتازة خلال الموسمين الأخيرين وهو ما جعله مرشحًا بقوة للعودة لفريقه روما الذي أعاره لإمبولي وجلب تشيزني من آرسنال، وخلال مباراة اليوم أثبت الحارس البولندي أن مستواه الممتاز ليس من باب الصدفة بل هو قادر على حماية مرماه جيدًا وأمام الفرق الكبيرة والصغيرة.
سكوروبسكي تألق اليوم في التصدي لعدة لقطات أبرزها رأسية باليتا وركلة الجزاء من سوزو بجانب سيطرته على منطقة جزائه وتصديه لكل التسديدات البعيدة من سوزا وسوزو، ويُمكن الجزم تمامًا أنه لولا أداء هذا اللاعب المذهل لما خرج إمبولي من سان سيرو بالنقاط الكاملة بل وليس بأي نقطة !.
|
رجل مخيب | كريستيان زاباتا - ميلان
|

لم يكن اختيار الرجل المخيب بالسهل أبدًا، فالعديد من لاعبي ميلان لعبوا مباراة سيئة للغاية، لكن الثلاثي زاباتا وسوزو وماتياس فيرنانديز كانوا الأسوأ على الإطلاق وكل منهم يستحق تمامًا لقب الرجل المخيب، بل ربما من الأفضل أن يتشارك الثلاثي هذا اللقب المخجل !.
سوزو لعب مباراة سلبية جدًا، جل تمريراته خاطئة، جهده دون جدوى، تسديداته سهلة وتوج كل هذا بإهدار ركلة جزاء حاسمة وفي توقيت مهم من اللقاء، لأنه لو كان نجح في تسجيلها لأصبحت النتيجة 1-1- في وقت مبكر من الشوط الثاني، لكن العكس ما حدث .. ضاعت وسجل إمبولي لتصبح النتيجة 2-0 لصالحه !
لاعب الوسط التشيلي لعب مباريات جيدة هذا الموسم، لكنه اليوم لم يقدم شيء ! كان الحاضر الغائب في الوسط سواء دفاعيًا أو هجوميًا، ولذا كان خروجه في الشوط الثاني مبررًا ومفهومًا وقرارًا صحيحًا للغاية من جانب المدرب مونتيلا.
الثنائي السابق كانا مخيبين بالفعل، لكن زاباتا الذي لعب مباريات ممتازة هذا الموسم عاد لعادته القديمة وهي تقديم مباريات سلبية جدًا خاصة فيما يخص التمركز والرقابة داخل منطقة الجزاء. لعب مباراة سيئة جدًا بدأها بتمريرة خاطئة كادت أن تهدي إمبولي هدفًا مبكرًا لولا دوناروما، ومن ثم أخطأ رقابة متشيدليدزي ليُسجل هدف التقدم للفريق الضيف، وأخيرًا شارك زميله باليتا مسؤولية الهدف الثاني.




