بعثر موناكو ضيفه بوروسيا دورتموند في اللقاء الذي جرى على ملعب "لويس الثاني"، وانتهى بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1، ليُرافق أصدقاء فالكاو الثلاثي "ريال مدريد، أتليتكو مدريد ويوفنتوس" إلى الدور نصف النهائي.
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:
|
رجل رائع: ليمار – موناكو
|
Gettyالأعين كلها كانت متجه نحو تيري هنري الجديد "كيليان مبابي"، وهو بالفعل قد مباراة أكثر من جيدة، وكان في الموعد بتوقيعه على الهدف الأول الذي سهل مهمة الصعود لنصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخ النادي، لكن مواطنه الآخر الشاب "ليمار"، تقمص دور "صانع السعادة"، بمساهمته في الأهداف الثلاثة التي سجلها الفريق.
صاحب الـ21 عامًا، لعب دورًا تكتيكيًا في الجهة اليسرى، فهو أجاد تمامًا في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء، ويُمكن القول بأنه كان أبرز مفاتيح لعب جارديم اليوم، بتحركاته الواعية في الثلث الأخير من الملعب، وتواجده في المكان المناسب على حدود منطقة الجزاء، ويكفي أنه كان قاسمًا مُشتركًا في أغلب الهجمات التي خلقها موناكو على الحارس بوركي، فضلاً عن صناعته للهدف الثاني لفالكاو، بالعرضية النموذجية التي قابلها إل تيجري حسب المعاد والزمان.
وليمار أيضًا هو من أهدى البديل فالير جيرمان، تمريرة الهدف الثالث الذي قتل المباراة إكلينيكيًا، لذلك استحق أن يكون رجل هذه الموقعة عن جدارة، ومعه كذلك ميندي، الذي أعطى قوة هائلة للجهة اليسرى، بعد غيابه عن لقاء الذهاب.
|
رجل مخيب: سوكراتيس باباستات – بوروسيا دورتموند
|

كان واضحًا أن هناك أكثر من لاعب في صفوف البوروسيا خارج الخدمة تمامًا، مثل الهداف "بيير إيمريك أوبامينج"، والظهير الأيمن المُخضرم لوكاش بيشتشيك، الذي ارتكب الهفوة التي جاء منها الهدف الثالث، لكن بالنسبة للاعب المُخيب، فلا خلاف أبدًا على اليوناني سوكراتيس باباستات، الذي قدم مباراة كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
الشيء المُحير أن سوكراتيس بدا وكأنه لم يسبق له اللعب مع ماثياس جينتير في قلب الدفاع، وشاهدنا ما فعله في الهدف الأول، بتقدمه الزائد عن الحد خارج منطقة الجزاء، وابتعاده عن شريكه في قلب الدفاع، ونفس الخطأ الساذج تكرر في الهدف الثاني، بعدم تواجده داخل منطقة الجزاء، من قبل أن يُرسل ليمار العرضية التي أسكنها فالكاو في الشباك برأسه بأريحية ودون مراقبة، وكأنه يلعب في مباراة ودية وليس في إياب ربع نهائي.




