Vincent Kompany Manchester City 15042017Getty Images

رجل رائع - رجل مخيب | ساوثامبتون - مانشستر سيتي


بقلم | محمود ماهر


انتصر مانشستر سيتي خارج قواعده على ساوثامبتون بثلاثية نظيفة في ختام اليوم الأول من الجولة الـ 33، ليواصل صحوته في المنافسة على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل جنبًا إلى جنب توتنهام وليفربول اللذين يُحاصراه.

واكتفى مانشستر سيتي بالتعادل السلبي في الشوط الأول، لكنه انفجر في الشوط الثاني بدءًا من الدقيقة 55 عندما سجل «فينسينت كومباني» الهدف الافتتاحي برأسية نموذجية.

وفي نهاية المباراة، أضاف لوري ساني وسيرخيو أجويرو الهدفين الثاني والثالث بمساعدة نفس اللاعب «كيفن دي بروينه».

والآن مع تقييم جول للاعب الأفضل واللاعب الأسوأ في المقابلة التي استضافها ملعب سانت ماري في الساحل الجنوبي لمملكة مهد كرة القدم.

الرجل الرائع | فينسينت كومباني - مانشستر سيتي

Vincent Kompany Manchester City 15042017Getty Images

أن يُحافظ مانشستر سيتي على نظافة شباكه، فهذا حدث لا يحدث كل أسبوع، والفضل كل الفضل للعائد من الإصابة «فينسينت كومباني» الذي ضبط إيقاع الخط الخلفي بتمريراته الصحيحة وبناءه المُتقن للهجمات، وتدخلاته الذكية على المهاجمين ولاعبي الوسط.

بخلاف أنه سجل في أول مباراة له كأساسي منذ مدة طويلة، وبخلاف أنه الهدف الأول له في البريميرليج منذ أغسطس 2015، كان لهدف كومباني مفعول السحر على المباراة، فقد أدخل فريقه في أجواء المباراة أكثر مما كان عليه الحال في الشوط الأول، وتسبب في تحرر ساوثامبتون نحو الهجوم وهذا خلف الكثير من المساحات في العمق وعلى الطرفين، ما سمح بالمزيد من الفرص والتي ترجمها السيتي لهدفين.

في لعبة الهدف، لم يخش كومباني على نفسه من أي شيء عند الارتقاء لاصطياد تلك العرضية التي جاءته من «دافيد سيلفا» من ركلة ركنية، فدخل بكل قوته من أجل تحويلها في الشباك، ولولا تميز رأسيته بالقوة والسرعة ربما لاستطاع الحارس فورستر إيقافها، لكن ردة فعله السريعة لم تسعفه لمنع مرور الكرة في المرمى.

كومباني قدم أداءً دفاعيًا خرافيًا أمام جابياديني في الشوط الأول وخلال أول 10 دقائق من الشوط الثاني حتى تم تغييره بالهداف الآيرلندي «شان لونج» والذي استسلم كذلك لرقابة المدافع البلجيكي المُخضرم.

الرجل المخيب | يوشيدا - ساوثامبتون

2017-03-21-Southampton-maya-yoshida

احترت ما بين يوشيدا وتاديتش، كلاهما كان في غيبوبة اليوم، لكن الغيبوبة الكروية ليوشيدا كانت أشد وطأة لتقاعسه عن الارتقاء لإبعاد عرضية دافيد سيلفا التي سجل منها كومباني، ومن ثم إهداره لفرصتين مؤكدتين للتسجيل والنتيجة 1/0!.

ولم يكتف يوشيدا بالهفوة التي اقترفها أمام كومباني، وعاد ليسقط في هفوات أكثر فداحة أمام دي بروينه في لعبة الهدف الثاني، وأمام أجويرو في لعبة الهدف الثالث.

عمق دفاع ساوثامبتون في بداية المباراة كان جيدًا، لكن بعد ذلك رأينا الكثير من المشاكل التي سببها يوشيدا ببطئه الشديد في لعبة الدفاع المتقدم الذي حاول فريقه تطبيقها لمُحاصرة مانشستر سيتي في منتصف ملعبه.



للتواصل مع (محمود ماهر) عبر تويتر  - اضغط هنا
@MahmudMaher
إعلان
0