حافظت تركيا على آخر أمل للاستمرار في البطولة الأوروبية رغم الأداء المخيب جدًا للآمال في أول مباراتين..
والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:
رجل رائع: إيمري مور - تركيا |
![]() |
أظهر إيمري مور نفسه لناديه الجديد بوروسيا دورتموند ومشجعيه بأفضل ما يكون عبر هذا الأداء الجيد جدًا أمام المنتخب التشيكي، الجناح السريع صاحب الـ18 عامًا حصل على ثقة فاتح تريم اليوم لأول مرة في بطولة الأمم الأوروبية كلاعب أساسي وكان أكثر من أقلق الدفاع التشيكي بل كان مصدر الخطورة الأول للأتراك، صنع الهدف الأول بعد مشوار رائع من الجهة اليمنى، وكانت له عدة محاولات أخرى أبرزها كرة أخرى من مشوار فردي رائع أنهاها بتسديدة يسارية لتمر الكرة فوق العارضة، اليوم كان مور المولود في الدنمارك هو من خلق بنسبة كبيرة الأمل من جديد لاستمرار تركيا في البطولة الأوروبية وهو الأمر الذي لم يكن متوقعًا.
|
رجل مخيب: توماس نيتشيد - جمهورية التشيك
|
![]() |
كان منتخب المدرب بافيل فيربا الأكثر نشاطًا ومحاولات على مرمى فولكان باباكان لكنه افتقد تمامًا للخبث وللاعب الحاسم الليلة، توماس نيتشيد مهاجم سسكا موسكو السابق كان أليفًا وغير خطير على مرمى الأتراك رغم الكرات العديدة التي وصلت داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعل الفريق التشيكي يعتمد أحيانًا على التسديدات البعيدة وعلى الكرات العكسية للظهير الأيمن كاديرابيك، وكانت اللقطة الأهم والأكثر توضيحًا لهذا النقص الذي لدى التشيك الكرة العرضية المميزة من سورال داخل المنطقة والتي لم تجد من يتابعها قبل النهاية تقريبًا بعشرة دقائق.


