رفض ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التعليق على العقوبة المفروضة على مانشستر سيتي بسبب اختراق قانون اللعب المالي النظيف، واعتبر أن الأمر حاليًا بيد المحكمة ولا يجوز أن يُبدي رأيه فيه.
الاتحاد الأوروبي أوقف السيتي عن المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين بدءًا من الموسم المقبل مع تغريمهم 30 مليون يورو بسبب ثبوت اختراقهم لقوانين اللعب المالي النظيف في السنوات الماضية.
سيفرين أجرى مقابلة مطولة مع سكاي سبورتس تحدث فيها حول الأمر بقوله "كما هو الحال مع الأندية الأخرى، هذه هي ثروتنا!. لا أريد أن أقول نحن لا نحب سيتي، لا، نحن نحبهم، هذا نادينا، ولكن هذه العملية شيء منفصل لا أتدخل فيه.".
كما أضاف "لا يمكنني التعليق على قضية السيتي أو أي قضية أخرى لعدة أسباب، الأول أنني لا أعلم شيئًا عن القضية والثاني أنه ليس من الصحيح أن يُعلق رئيس الاتحاد الأوروبي على قضية تُنظر من قبل هيئة مستقلة، من المستحيل أن أقول شيئًا حول هذا الأمر.".
"نحن لا نقاتل أي شخص، ندافع عن موقفنا باحترافية شديدة، لا أحب الحديث عن مانشستر سيتي وحده، لقد عاقبنا من خمسة إلى عشرة أندية في السنوات الماضية، إنه إجراء منتظم، دعونا نرى."
هدف برشلونة الجديد ومبابي الأولمبي .. عناوين الصحف 5 مارس
النادي الإنجليزي قدّم طعنًا إلى محكمة التحكيم الرياضية (الكاس)، ولكن يشك سيفين أن القرار النهائي في القضية قد يتم اتخاذه قبل بداية الموسم المقبل، مما يعني أن السيتي سيغيب بالفعل عن دوري أبطال أوروبا.
"من الصعب القول أن القرار سيكون سريعًا، الملف كبير للغاية ويجب أن أسأل محامينا عن الوقت المعتاد للقرار، من المستحيل حقًا أن أقول الآن."
أما إذا تُوِّج السيتي بلقب الأبطال العام الحالي وبالتبعية مشاركته المفترضة في النسخة المقبلة، أجاب "حتى تقرر الكاس، فلا يمكننا أن نعلق على الأمر. من الرائع الفوز بدوري الأبطال، إنه أمر جيد ويعجبني أيًا كان الفائز. أود أن أرى مباراة نهائية رائعة في إسطنبول، هذا ما يهمني.".
يذكر أن في حال تأكيد القرار على السيتي فلن يتمكن من المشاركة حتى ولو فاز بالأبطال، كما سيصعد صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري الأبطال عوضًا عن كتيبة بيب جوارديولا حينها.


