ماجد جزر فيسبوك تويتر
تشهد مسابقة كأس دوري محمد بن سلمان تحدى خاص وكبير على جميع الأصعدة سواء لاعبين أو أجهز فنية او جماهير، او حتى على صعيد رؤساء الأندية الذين يدخلون الموسم بتحدي خاص وجديد.
وتعد هذه المرة الأولى التي تشهد المسابقات السعودية تغييرات واسعة على المستوى الإداري، بموسم رياضي استثنائي سيقود دفة الأربعة الكبار رؤساء جدد لم يسبق لهم العمل في إدارات الأندية، إذا ما استثنينا رئيس الهلال سامي الجابر، الذي عمل في مناصب عدة إدارية وفينة في نادي الهلال والشباب.
بينما يدخل سعود آل سويلم رئيس النصر الذي تم تكليفه من قبل تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة أواخر الموسم الرياضي الماضي للمرة الأولى في الوسط الرياضي.
وجاء اختيار آل سعود في هذا المركز الحساس للنهوض بالنصر من جديد لمنصات التتويج، والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، بعد الكبوات التي تعرض لها الفريق مؤخرا.
الأمر نفسه مع نواف المقيرن الرئيس الاتحادي الجديد الذي تولى كرسي رئاسة النادي بنهاية الموسم الرياضي الماضي، ولم يسبق للمقيرن أن عمل بصفة رسمية في إدارات الاتحاد السابقة قبل هذا الموسم.
كذلك ينطبق تماماً الموقف مع الأهلي الأهلي بعد تكليف ماجد النفيعي برئاسة النادي، بداية من الموسم الرياضي الجديد، ويعتبر النفيعي جديد على الساحة الرياضية لكنه ليس بالغريب على البيت الأهلاوي، لقربه من جميع الإدارات المتلاحقة على مدار السنوات العشر الماضية، ويعد من أعضاء الشرف الداعمين.
