الأخبار النتائج المباشرة
كأس العالم

خسائر بالجملة لألمانيا بعد الخروج من الباب الضيق بكأس العالم

7:03 م غرينتش+2 27‏/6‏/2018
Germany World Cup
ألمانيا جاءت في المركز الأخير في المجموعة الخامسة بكأس العالم.

بقلم    {محمد جبر}      تابعه على تويتر

أصاب المنتخب الألماني، لعنة الأوروبين بعد الحصول على اللقب، قد حدث ذلك مع فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، خرجت الماكينات، من دور المجموعات بعدما حلوا في المركز الاخير.

اعتمد خواكيم لوف، المدير الفني الألماني، على 7 لاعبين بصفة أساسية في النسخة الحالية من كأس العالم، من الجيل المتوج  باللقب في 2014.

جيل الأبطال انتهى 

فشارك في البطولة مانويل نوير، رغم أن البعض رأي أن نوير كان يجب أن يكون بديلًا ويشارك تيرشتيجن، كما اعتمد من أول البطولة على ماتس هوميلز، وجيروم بواتينج، اللذين يعانيان من بطئ بسبب تقدمها في السن، إلى جانب المستوى السيء الذي قدماه في البطولة.

سامي خضيرة وتوني كروس، جيدين، لكن لا يمكن  أن يلعبا سويًا دون وجود لاعب مثل شفاينشتايجر، توني كروس، رائع لكن ليس في جانب الهجومي والتمرير استخلاص الكرة كان يجب أن يكون هناك أكاي جاندوجان.

خواكيم لوف - خدعوك فقالوا المستحيل ليس ألمانياً

غياب الهداف واختيارات لوف - لماذا خرجت ألمانيا بهذا الشكل المهين من كأس العالم؟

في الأمام توماس مولر كان إلى جانب مسعود أوزيل، من جانب جيل الأبطال، الاثنان كنا فاشلين، بكل المقاييس، مولر لم يكن موسمه جيد، مع أرسنال كما أن أوزيل لم يكن جيد مع أرسنال.

إذا قرر لوف، أو غيره الذي يمكن أن يدرب ألمانيا، فعليه ألا يشارك في هؤلاء السبعة عدا، مانويل نوير، وربما بواتنج وتوني كروس، وأخيرًا توماس مولر إذا كان موسمه جيد.

قد لا يكون لبواتينج وهويلز وأوزيل وسامي خضيرة فرصة في لعب كأس العالم مرة أخرى.

مولر أكبر المحبطين

لم يسجل أي هدف توماس مولر، في كأس العالم الحالي، صاحب الـ 28 عامًا، أهدر فرصة سهلة لزيادة رصيده الذي توقف الآن عند 10 أهداف، حيث كان يتطلع إلى تحطيم رقم مواطنه ميروسلاف كلوزة، الذي  لديه في جعبته 16 هدفًا وقد أعتزل الكرة، والذي توج نفسه هدافًا لكأس العالم.

مولر سجل في كأس العالم 2010، 5 أهداف و2014، سجل 5 أهداف، وفي الحالية لا شيء، فرص مولرصعبة في كسر رقم كلوزة، الذي قد يبقى رقمه صامدًا طويلًا.

كيف يؤثر الخروج الألماني على المنظومة؟

منذ 2002، نتحدث في 16 عامًا، عدد المدربين الألمان فقط 3، كان رودي فولر، المدير الفني لألمانيا، حيث حل في المركز الثاني بكأس العالم المقامة في كوريا واليابان، وخاص مع ألمانيا، يورو 2004، قبل أن يتم تعيين جوردين كيلنسمان، الذي خرج على يد إيطاليا في 2006، على أرضه من دور نصف النهائي، عقب البطولة تمت إقالته، تعيين لوف، مساعده الذي حقق نتائج رائعة حتى فضيحة اليوم المدوية.

الجميع يعلم أن ألمانيا، لم تخرج من الدور الاول منذ كأس العالم الثانية في 1938، كما أنها منذ كوريا واليابان دائمًا ما تحجز مقعدًا في نصف نهائي، الامر تغير الآن، دعنا نرى ردة فعل الاتحاد الألماني.

غياب القائد

البعض يرى أن ألمانيا، ستقع في دائرة مفرغة، بسبب عدم وجود قائد مثل سباستيان شفاينشتايجر وفيليب لام، وفي حالة رحيل لوف الوشيك، ستكون هناك مشكلة كبيرة، في إعادة تروس الفريق مرة اخرى إلى الماكينة.

ربما الحل في إعادة إحياء منظومة الألمان، هي إعطاء شارة القيادة إلى توني كروس، مع الاعتماد على الشباب مثل ساني وفيرنر سولي.