زهيرة عادل فيسبوك تويتر
جهاز فني جديد يقود منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، سعيا وراء تحقيق ما فشل في تحقيق الجهاز الفني السابق بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، والذي تم توجيه الشكر له بعد الأداء غير المشرف للفراعنة في كاس العالم روسيا 2018.
كأس الأمم الأفريقية 2019 و2021 وكأس العالم قطر 2022، أهداف لا غنى عن تحقيقها أمام المدرب الجديد لمصر.
المكسيكي خافيير أجيري أصبح على بعد خطوات من الإعلان الرسمي عن توليه المسئولية الفنية لمنتخب مصر بعد اجتماعه اليوم الأربعاء، مع هاني أبو ريدة؛ رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعضوي مجلس الإدارة حازم إمام ومجدي عبد الغني، الذي أوضح أن المكسيكي سيتولى المسئولية الفنية لمدة أربع سنوات مقابل تقاضيه 120 ألف دولار شهريا.
الاتحاد المصري فضل أجيري، صاحب المسيرة التدريبية الجيدة، على الفرنسي تيري هنري، الذي وافق على قيادة الفراعنة فنيا، بداعي الخبرات والمقابل المادي، حيث قال مجدي عبد الغني: "لم نعرف نرى هنري في التدريب سوى في كأس العالم روسيا 2018، لكن من قبل لم نراه".
مسيرته التدريبية - الوحدة الفريق العربي الوحيد وقاد بلاده للمونديال مرتين

صاحب الـ59 عاما، بدأ مسيرته التدريبية عام 1996 بتولي القيادة الفنية لفريقي أتلانتي المكسيكي، لكنه لم يستمر معه سوى خمسة أشهر فقط، رحل بعدها لتدريب باتشوكا، الذي قاده خلال خلال ثلاث سنوات، للتتويج بطلا للدوري المكسيكي موسم 1999-2000.
في عام 2001 بدأ أجيري مسيرته مع منتخب بلاده، وقاده وقتها للتأهل إلى كأس العالم 2002، لكنه ودع المونديال من دور الـ16 بتلقي الهزيمة بثنائية نظيفة أمام أمريكا، وخلال هذه الفترة حقق الفوز للمسكيك في 15 مباراة، وتعادل في اثنتين وخسر ستة لقاءات.
وفي عام 2010، كرر أيضا خافيير أجيري فشله مع منتخب المكسيك في تخطي دور الـ16 بكأس العالم، عندما هُزم أمام الأرجنتين بثلاثية مقابل هدف وحيد.
لكنه قاد المكسيك للتتويج بكأس كونكاكاف عام 2009 للمرة الثامنة في تاريخها وقتها، بالفوز على أمريكا بخماسية نظيفة.
أجيري له تجاربه الناجحة في إسبانيا، والتي بدأ مع أوساسونا في عام 2002 وحتى 2006، والذي صعد به من المراكز الأخيرة في جدول ترتيب الدوري حتى المركز الرابع في آخر موسم له مع الفريق قبل أن يرحل عنه لتدريب أتلتيكو مدريد والتي استمرت حتى عام 2009.
مع الأتلتي، صعد به إلى دوري أبطال أوروبا موسمي 2008-2009، وودع البطولة من دور الـ16 بعدما تعادل إيجابيا على أرضه أمام بورتو البرتغالي ثم تعادل سلبيا خارج أرضه في لقاء الإياب.
رحل بعدها المكسيكي لقيادة فريق ريال سرقسطة، والذي أقيل منه بسبب سوء النتائج، حيث فاز في 13 مباراة، وخسر 22 آخرين، وتعادل في عشرة لقاءات.
المرحلة الأخيرة في مسيرة أجيري بالدوري الإسباني، كانت مع فريق إسبانيول، والذي بقى معه لمدة موسمين، واحتل معه في الموسمين المركز الـ13 بجدول الترتيب.
بعد رحلة طويلة في الدوري الإسباني، عاد المكسيكي للعمل مع المنتخبات من خلال منتخب اليابان، والذي قاده خلال كأس آسيا 2015، وودعه من دور ربع النهائي بالهزيمة أمام الإمارات بسداسية مقابل هدف وحيد في ركلات الترجيح.
وفي موسم 2015-2016 كانت أولى تجارب أجيري في المنطقة العربية، بقيادة الوحدة الإماراتي، والذي توج معه ببطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، واختتم الموسم قبل الماضي معه محتلا المركز الخامس في جدول الترتيب.
اتهامات بالتلاعب في النتائج لاحقته عقب الرحيل عن الدوري الإسباني
Gettyقضية تلاعب شهيرة في الدوري الإسباني، اتهم بها أجيري رفقة 42 فردا آخر من لاعبين وإداريين وحكام، وتم اكتشافها بعد رحيله عن الدوري الإسباني لقيادة منتخب اليابان..
أجيري اتهم بالتلاعب في نتيجة مباراة ريال سرقسطة أمام ليفانتي، بالجولة الأخيرة من موسم 2010-2011، المباراة كانت حاسمة لفريق المكسيكي إما الفوز أو الهبوط من الدوري الإسباني إلا أنه تمكن من الفوز بثنائية مقابل هدف وحيد، ليكتشف بعدها بأعوام الاتحاد الإسباني الواقعة.
التحقيقات لم تثبت تورط أجيري في أي تلاعب ، وهو ما أكده للاتحاد المصري خلال جلسة اليوم.


