Nuno Santo - ittihad 2022-2023al ittihad twitter

عبد الرزاق حمدالله وأحمد حجازي ونونو سانتو وخلل الموسم الماضي .. لهذا فقد الاتحاد نقطتين!

رغم أنه لم يتواجد في أرض الملعب واكتفى بمتابعة لقاء الاتحاد والرائد من مدرجات استاد الجوهرة المشعة، إلا أن اسم المهاجم عبد الرزاق حمدالله كان الأكثر حضورًا في عقول وحديث المشجعين خلال متابعتهم للقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي.

فقد العميد نقطتين ثمينتين بالتعادل السلبي المخيب على ملعبه مع الرائد، وهي نتيجة تؤكد أن الخلل الذي عانى منه الفريق خلال الموسم الماضي وكان سببًا في خسارة سباق الدوري مع الهلال مازال موجودًا .. دكة البدلاء.

أين أخطأ نونو سانتو؟

نونو سانتو المدير الفني للاتحاد أراه أخطأ اليوم في توظيف رومارينيو كمهاجم بدلًا من حمدالله، لأن البرازيلي قوته في التحرك الحر خارج منطقة الجزاء وصناعة الهجمات والفرص والتواجد في المساحات، وهو لاعب يفقد الكثير من قوته تلك بسجنه داخل منطقة الجزاء ولذا رأيناه اليوم أقل كثيرًا من المتوقع والمطلوب.

على الجانب الآخر، يخسر الاتحاد كثيرًا كذلك بتواجد رومارينيو في مركز المهاجم رقم 9، لأنه لا يُجيد هذا الدور كثيرًا وغالبًا ما يُحاول الخروج وهو ما يُريح مدافعي الخصم كثيرًا ويحرم الفريق من فرصة وجود مهاجم يُساعد في فتح المساحات وخلخلة الدفاع واستغلال أي فرصة أو خطأ.

كان الأفضل الإبقاء على رومارينيو كصانع لعب في الخلف حتى لا يخسر الاتحاد مرتين بوجوده في الهجوم، وأن يلعب هارون كمارا في قلب الهجوم خاصة أنه أظهر كثيرًا امتلاكه للمسة أخيرة جيدة جدًا وقد رأيناها اليوم بهدفه الملغى للتسلل.

خلل الموسم الماضي مازال موجودًا

لكن بعيدًا عن خطأ سانتو، الاتحاد يُعاني بوضوح من ضعف دكة البدلاء وهي نقطة سلبية جدًا خاصة بالمقارنة مع خصميه الكبيرين، الهلال والنصر، واللذان يمتلكان دكة بدلاء مرصعة بالنجوم تُساعدهما على خوض السباق الطويل والصعب حتى النهاية.

سانتو لا يمتلك سوى 13-15 لاعبًا جاهزًا لتمثيل الاتحاد هذا الموسم، من يستطيع أن يلعب بدلًا من طارق حامد أو برونو هنريكي أو عبد الرحمن العبود أو حمدالله أو رومارينيو أو كورونادو أو أحمد حجازي أو مهند الشنقيطي؟ لا أحد للأسف! تلك نقطة تقصم ظهر أي فريق يُريد المنافسة وعلى الإدارة تداركها بقوة خلال الصيف القادم.

مباراة اليوم أثبتت أن الاتحاد ليُحقق لقب الدوري بحاجة إلى ألا يتعرض نجومه الأساسيين للإصابات، خاصة الطويلة والصعبة، وكذلك عدم تراجع مستواهم كثيرًا لأن الفريق سيقع كثيرًا بغيابهم وتراجعهم كما حدث اليوم.

غاب حجازي فافتقد الاتحاد حل الطوارئ السحري

وإن كان الاتحاد قد تأثر هجوميًا بغياب حمدالله، فحتى غياب حجازي عن اللقاء ترك أثره السلبي على هجوم الفريق لأنه حرمه من حل مهم هو الكرات الثابتة والهوائية، ولا ننسى أن حجازي حسم لقاء الذهاب من كرة ثابتة وكان يُمكنه فعل ذلك اليوم في أي لحظة!

العميد حاول اليوم لكن كان هناك دومًا شيئًا ناقصًا في هجماته، ذلك الشيء لا يُكمله سوى حمدالله، سواء لقدراته الخاصة أو لأنه الوحيد القادر على لعب دور المهاجم رقم 9 بتميز.

إعلان
0