Hakim Ziyech Chelsea 2022-23Getty Images

حكيم زياش .. حان وقت التواضع والقفز من السفينة الزرقاء!

أوضاع صعبة يعيشها تشيلسي في الأيام الماضية والموسم الحالي ككل، خسارة فولهام هي الثالثة على التوالي منذ استئناف المباريات عقب المونديال، وسريعاً بدأ الحديث عن مستقبل جراهام بوتر الذي أتى أساساً قبل أسابيع كخليفة لتوماس توخيل لإصلاح الأوضاع.

ولكن نحن لسنا هنا لمناقشة بوتر وطريقة إدارة تود بولي ورجاله لناديه، ولكن عن نجم البلوز حكيم زياش الذي تستمر معاناته في لندن رغم المونديال المميز الذي قدمه رفقة المغرب في قطر حيث أعاد اكتشاف البهجة في عالم كرة القدم، وأثبت أنه يعد بعد من الأفضل في مركزه حتى لو ابتعد عن المشاركة مع ناديه.

زياش قد يكون عاد للعب أساسياً مع تشيلسي وبوتر عقب المونديال، ولكن الأمر لا يخدع أحد، المتابع الجيد يعرف أن الأمر بسبب الغيابات ليس أكثر، وأن المغربي حتى وإن ظهر بشكل طيب لا يعد الخيار الأول للمدير الفني، والدليل أنه فضل الدفع بالوافد الجديد جواو فيليكس في لقاء فولهام وأعاد زياش احتياطياً.

معاناة زياش في تشيلسي يجب أن تنتهي، والرحيل يبدو حتمياً لأن الذي حدث مع توخيل يتكرر مع بوتر، وحتى إذا صدقت التقارير ورحل الأخير، من يدري كيف سيتعامل خليفته، وتبدو سياسات النادي واضحة بالتركيز على الشباب، ومسيرة المغربي لا تحتمل المزيد من التجارب.

ولكن سيكون على زياش إذا أراد إنقاذ نفسه التضحية للهرب من الغرق مع البلوز، كيف؟ الجميع يعرف أن ميلان وأياكس مهتمان باللاعب وحاولا الصيف الماضي ضمه ولكن العقبة كانت مطالبه المادية والراتب الضخم الذي يصل إلى ستة ملايين بالموسم، رغم تساهل تشيلسي في السماح له بالرحيل بالإعارة حتى.

يواجه حكيم زياش الآن وهو يشارف على الثلاثين قراراً هاماً، هل يريد الاستمرار حبيس دكة تشيلسي وتجارب مدربيه وراتبه الضخم؟ أم يريد أن يعود أحد أبرز صناع اللعب في القارة العجوز من بوابة قديمة ومألوفة مثل أياكس، أو تجربة جديدة قد تعيد له البسمة التي فقدها بإنجلترا؟ الأمر بيده ولكن كل يوم يمر يضيع عليه فرصة جديدة.

إعلان
0