الأخبار النتائج المباشرة
Primera División

حصاد برشلونة | من حلم الثلاثية إلى واقع مأساوي!

4:07 م غرينتش+2 26‏/5‏/2019
BARCELONA PLAYERS
برشلونة عاش موسمًا صعبًا وبالتحديد في الشهر الأخير

    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

انتهى موسم نادي برشلونة الثاني مع إيرنستو فالفيردي بتتويج برشلونة ببطولة الدوري الإسباني فقط وخسارة نهائي كأس الملك والخروج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

برشلونة حقق لقب الدوري للمرة الـ 26 في تاريخه وذلك برفع اللقب في الجولة 35 عقب الفوز على ليفانتي بهدف نظيف، كما حصد السوبر المحلي قبل انطلاق أول مبارياته في الليجا.

منذ شهر واحد فقط كان طموح جمهور برشلونة الخروج من الموسم الحالي بحصد الثلاثية الثالثة في التاريخ ولكن الأمر انهار فجأة وتحديًدا في مباراتي ليفربول على ملعب أنفيلد وكذلك نهائي الكأس ضد فالنسيا.

خسارتان أفسدتا موسم النادي الكتالوني وجعلت الجمهور أكثر غاضبًا ومطالبًا بتغييرات سريعة وعاجلة.

وفي التقرير الآتي نستعرض حصاد موسم برشلونة في 2018-2019.


الصفقات


نجح برشلونة في إبرام عدد من الصفقات البارزة في الصيف الماضي بالتعاقد مع مالكوم من بوردو الفرنسي وأرتور من جيريمو البرازيلي وكذلك أرتورو فيدال من بايرن ميونخ وكليمون لونجليه من إشبيلية بجانب استعادة منير الحدادي.

صفقات برشلونة لم تكن كافية، فالنادي لم يجد بديلًا لجوردي ألبا كما أصبح يمتلك 3 مدافعين بالقدم اليسرى غير قادرين على اللعب سويًا كما حدث في مباراة فياريال بجانب عدم ضم مهاجم بديل لسواريز والتخلي عن باكو ألكاسير لبروسيا دورتموند ثم بيع منير أيضًا لإشبيلية.

مالكوم لم يحصل على فرصة كاملة رغم أنّ برشلونة تسبب في أزمة مع روما لأجل ضمه وفيدال انتظر وقتًا طويلًا حتى يجد مكانًا له في التشكيل الأساسي والذي لم يحدث أغلب الوقت.

في يناير كان الترقيع هو العنوان الأبرز، صفقات لا قيمة لها مثل برنس بواتينج وموريلو وهما ثنائي لم يكن مفيدًا على الإطلاق حينما شاركا في المباريات ثم ضم توديبو ليكون مستقبلًا للفريق.

برشلونة استفاد من أرتور ولكن اللاعب بحاجة لوقت للتأقلم ولكنّه كان قادرًا على استغلال أكبر لإمكانيات فيدال وكذلك مالكوم، بينما الوحيد الذي أصبح أساسيًا هو لونجليه والسبب إصابة صامويل أومتيتي وحقيقة كان الأنجح بين جميع الصفقات.


ديمبيلي وكوتينيو


أغلى صفقتان في تاريخ برشلونة لم يقدما الإضافة المنتظرة، فرغم أنّ عثمان ديمبيلي بدأ الموسم بأفضل صورة ممكنة ولعب لفترات طويلة في مستوى عالي لكنّ الإصابات أبعدته عن أهم فترات الفريق في شهر الحسم.

فيليبي كوتينيو هو الآخر لم يظهر في أوقات غياب ليونيل ميسي ولم ينجح سواء كثالث وسط في بداية الموسم حينما لعب مع ديمبيلي في جهة واحدة أو كجناح أيسر لرغبته في الدخول إلى العمق المزدحم.

الغريب هو فشل كوتينيو الكبير في الفوز بالثنائيات وخسارة كل التحام تقريبًا وعدم قدرته على تقديم أكثر من 60 دقيقة في الملعب دون أن يمارس ضغطًا على المدافعين أو يكون حلقة وصل من الحالة الهجومية للدفاعية.

البرازيلي تعرض للعديد من صافرات الاستهجان وقد يتسبب ذلك في رحيله خلال الصيف المقبل. 


دوري بلا منافسة وكأس سيئة


ساعد برشلونة كثيرًا تراجع مستوى عدد كبير من الأندية في الليجا خلال الموسم الجاري ليحقق البطولة برصيد 87 نقطة فقط وهو أمر لم يحدث منذ موسم 2008-2009 ، فقط حقق هذا العدد من النقاط في 2013-2014 ولكن خسر البطولة.

تخبط ريال مدريد وتغيير المدرب مرتين أثناء الموسم وتراجع مستوى إشبيلية بعد البداية القوية مع بابلو ماشين ثم أزمة الجمود في أتلتيكو مدريد وفشله في المواجهات المصيرية ساهمت كثيرًا في فوز برشلونة بالليجا.

الفريق خسر العديد من النقاط السهلة بالهزيمة من ليجانيس وريال بيتيس وكذلك تعادلات بالجملة مع أتلتيك بلباو مرتين وجيرونا في كامب نو وكذلك أمام فالنسيا 

ورغم ذلك، لكن برشلونة قدّم مباريات مميزة للغاية أهمها الفوز في كلاسيكو 5-1 والانتصار على ريال بيتيس في بينتو فيامارين والفوز على أتلتيكو مدريد بثنائية في كامب نو وكذلك مباراة سانشيز بزخوان ضد إشبيلية.

أما في كأس ملك إسبانيا، فلم يقدم برشلونة مباراة جيدة سوى الفوز على إشبيلية 6-1 في كامب نو والعودة من خسارة بثنائية في الذهاب، ولكن حتى مباراتي الكلاسيكو كان سيئًا بما في ذلك حينما فاز بثلاثية نظيفة في سانتياجو برنابيو.

خسار الكأس كانت أمرًا طبيعيًا نظرًا لما قدمه الفريق خلال الموسم الجاري بالهزيمة من ليفانتي وإشبيلية خارج ملعبه والتعادل في الكلاسيكو بكامب نو. 


ليفربول يكرر سيناريو روما


بعد فوز في الذهاب بثلاثية نظيفة يخسر برشلونة من ليفربول في أنفيلد في نصف نهائي الأبطال ويودع البطولة في سيناريو مشابه للموسم الماضي أمام روما.

الكارثة أدت إلى انهيار الفريق نفسيًا ومعنويًا وأدت تدريجيًا إلى الهزيمة في نهائي كأس الملك وحالة تخبط لم يفق منها برشلونة حتى الآن.

ما حدث في دوري أبطال أوروبا أثبت استمرار عجز الفريق الكتالوني على تقديم مستويات جيدة خارج ملعبه وبالتحديد في الثلاث سنوات الأخيرة والتي خسر فيها أمام باريس برباعية ويوفنتوس وروما بثلاثية بجانب ثنائية أتلتيكو مدريد وكلها دون تسجيل هدف واحد.

فشل برشلونة القاري تسبب في تحول موسم برشلونة من رحلة البحث عن الثلاثية إلى لقب الدوري الذي لا يشفع عند الجمهور الذي انتظر البطولة بعد وعد ليونيل ميسي بتقديم الفريق كل ما لديه لأجل التتويج بها.

إيرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، أحد أسباب الكارثة وما قدمّه في الموسم الحالي جعله غير جدير بالاستمرار أو قيادة النادي الكتالوني.