الأخبار المباريات
فقرات ومقالات

جول إنسايدر | استاد 974.. ملايين متحركة وملعب فريد من نوعه!

11:05 ص غرينتش+2 9‏/12‏/2022
Goal Insider 974
كيف استفادت قطر من ملعب 974 وستجعل غيرها يستفيد؟!

اختتمت المباريات الخاصة ببطولة كأس العالم التي كان من المقرر أن تقام على ملعب 974 وانتهى الغرض الذي تم تشييد البناء الفريد من نوعه من أجله.

الملعب سيتم تفكيكه ولن يتم خوض أي مباراة كرة قدم أخرى عليه فيما هو قادم، لكن قبل أن يحدث ذلك، دعونا نتعرف بشكل أكثر عليه:

رمز الاستدامة

الملعب الفريد من نوعه دخل التاريخ قبل أن تلعب عليه ولو مباراة واحدة في كرة القدم، فقد تم بناؤه بالكامل من وحدات صلب مستقلة بجوار حاويات شحن بحري.

الملعب هو أول ملعب كرة قدم مغطى في التاريخ يعد قابل للتفكيك وهي إشارة واضحة نحو تخطيط الدولة العربية إلى استدامة حقيقية، حيث من المقرر إعادة استخدام عناصر بناء الملعب في إنشاء مرافق أخرى بعد كأس العالم.

بحسب ما ذكر الموقع الرسمي للبطولة فتلك المرافق ستكون في نفس المكان الخاص بالملعب لتعود بالنفع على أبناء المجتمع نفسه، لكن بحسب ما ذكر تقارير صحفية عديدة فهناك أجزاء منه سيتم منحها لدور نامية للإسهام في تحديث وتطوير البنية التحتية الخاصة باللعبة لديهم.

المؤكد أن المقاعد الخاصة بالملعب والتي تبلغ حوالي ٤٤ ألف مقعد على الأقل سيتم التبرع بها للدول النامية.

التصميم

كما أوضحنا فالملعب مصمم بشكل كامل من حاويات بحرية معاد تدويرها ووحدات من الصلب التي تجمع كل ذلك سويًا.

عدد تلك الحاويات هو 974 حاوية منهم ما تم استخدامه في البوابات الخارجية ومنهم ما تم استخدامه في المرافق داخل الملعب مثل دورات المياه وغيرها، ومنهم ما تم وضعه ضمن الهيكل الرئيس للملعب أثناء البناء.

الاسم

في البداية لم يكن اسم الملعب هو 974 بل كان استاد رأس أبو عبود نسبة للمنطقة التي يقع فيها، وهو الاسم الذي أعلن عنه في 2021 قبل أن يتم تغييره للاسم الحالي.

وبعيدًا عن أن الملعب يحوي 974 حاوية بحرية معاد تصنيعها، فالاسم أيضًا يشير إلى الكود الهاتفي الدولي لدولة قطر.

ما قبل كأس العالم

قبل كأس العالم الذي صمم وبني ذلك الملعب خصيصًا من أجله تم لعب سبع مباريات فقط على أرض ملعب 974 منذ أن تم افتتاحه في 2021.

الملعب كان ضمن الملاعب التي استضافت بطولة كأس العرب التي أقيمت في الشتاء الماضي ولاقت نجاحًا كبيرًا سواء على المستوى التنظيمي أو الجماهيري.

حيث خاضت منتخبات الإمارات وسوريا وموريتانيا والسودان ومصر والأردن وفلسطين وتونس وقطر مباريات عليه بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية.

وفي كأس العالم نفسه استضاف الملعب نفس العدد من المباريات، حيث لعبت عليه منتخبات المكسيك وبولندا والبرتغال وغانا وفرنسا والدنمارك وسويسرا والأرجنتين وصربيا وكوريا الجنوبية.

وكانت المباراة الأخيرة التي أقيمت على الملعب قبل تفكيكه هي مواجهة البرازيل وكوريا الجنوبية التي انتهت لصالح السيليساو بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في ثمن نهائي كأس العالم.

تكلفة الملعب

اختلفت المصادر في تقييم التكلفة الحقيقية لبناء الملعب الفريد من نوعه، لكن جميعها اتفقت على أنه ضمن الأكل كلفة بجوار ملاعب أحمد بن علي والثمامة وخليفة الدولي.

الملعب كلف حوالي 500 مليون دولار أمريكي بحسب ما ذكر موقع "المرجع"، أي ما يوازي حوالي 35 مليون يورو للمباراة الواحدة، لكن عادة مثل تلك الأمور لا تقاس بهذا المقياس.

ليس الوحيد

لن يكون ملعب 974 هو الوحيد الذي سيتم تفكيكه بعد كأس العالم، حيث يخضع ملعب الجنوب لإجراء مشابه، لكن بشكل مغاير بعض الشيء.

حيث سيتم تقليص السعة الخاصة بالملعب من 40 ألف مقعد إلى النصف تقريبًا، وسيتم أيضًا التبرع بتلك المقاعد لدول نامية ولمشاريع أخرى.