أكد أطباء نادي تشيلسي، مساء اليوم الاثنين، تعرض المدافع الدولي الفرنسي «كورت زوما» لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة أثناء مشاركته مع الفريق أمام مانشستر يونايتد في قمة مباريات الجولة الـ25 من البريميرليج ليلة أمس على ملعب ستامفورد بريدج، ما يُعيد المدافع الدولي الإنجليزي «جاري كاهيل» للصورة فيما تبقي من مباريات تشيلسي هذا الموسم، ويُحيي من جهة أخرى آمال المدافع الفرنسي الشاب «إيميريك لابورت» في تمثيل بلاده بيورو 2016 المقرر إقامتها على الأراضي الفرنسية للمرة الأولى منذ عام 1984.
وشارك كورت زوما صاحب الـ21 عامًا في 23 مباراة مع تشيلسي في منافسات البريميرليج هذا الموسم بالإضافة لظهوره في جميع مباريات فريقه بدوري أبطال أوروبا قبل الترشح لمقابلة باريس سان جيرمان في ثمن النهائي الذي سيستأنف نهاية الشهر الجاري، ومنذ وصول جوس هيدينك لتدريب تشيلسي ويُعد زوما المدافع المفضل بالنسبة له مثلما كان الوضع أثناء فترة جوزيه مورينيو.

وتسبب اقتناع هيدينك بزوما في تفكير جاري كاهيل في الرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية نحو روما أو ليفربول، لكن المدافع السابق لنادي بولتون واندرز أجبر على البقاء في ستامفورد بريدج حتى نهاية الموسم، ليطالب باللعب ولو في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي للإبقاء على فرصه في التواجد مع منتخب إنجلترا بيورو 2016، لكن الوضع سيتغير الآن وسيصبح هو المدافع الرئيسي للفريق جنبًا إلى جنب القائد جون تيري.




ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد، لم يكن كاهيل المستفيد الوحيد من تعرض زوما لهذه الإصابة السيئة، فكذلك مدافع أتلتيك بيلباو «إيميريك لابورت» الذي لعب لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا فقط، وبسبب تألق زوما وفاران، فكر اللاعب بجدية في تمثيل منتخب إسبانيا إذا قام ديديه ديشان من الإطاحة به من تشكيلة الفريق المشاركة في اليورو.
وقال الموقع الرسمي لتشيلسي مساء اليوم «الفريق الطبي لتشيلسي قام بالكشف على ركبة كورت زوما، وتأكد إصابته في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مباراة الأحد أمام مانشستر يونايتد، واللاعب سيخضع لعملية جراحية خلال الـ48 ساعة القادمة، ومن المتوقع غيابه عن الملاعب لنحو ستة أشهر».
Gettyimages